بدر شاشا
قصة شاب بدأ حياته في حي فقير من أحياء المغرب حيث لم يكن يمتلك سوى أحلامه الكبيرة وإرادته الصلبة تعلم منذ صغره معنى الكفاح والتحدي وعاش حياة مليئة بالمصاعب التي شكلت شخصيته وأعطته دروسا لا تُنسى عن الصبر والعمل الجاد لم يعرف معنى الاستسلام وكان كل يوم يمر عليه بمثابة خطوة نحو تحقيق حلمه الكبير لم يكن يملك المال ولا النفوذ لكنه امتلك العقل النير والنية الصافية فتعلم كيف يستثمر كل فرصة صغرى ليكبر حلمه شيئا فشيئا عمل في كل مجال ممكن حتى يستطيع توفير مصاريفه ودراسته لم يكن يرضى بالعمل السطحي بل كان يبحث دائما عن المعرفة والمهارات الجديدة كل يوم كان يقرأ ويستمع ويتعلم من كل من حوله ومن كل تجربة يمر بها تعلم أن الفقر ليس عاراً بل فرصة لصقل النفس وبناء الشخصية وأن الأخلاق والاحترام هما العملة الحقيقية في الحياة بدأ يخطط لمستقبله بعقلانية وذكاء لم يكن حلمه مجرد فكرة بعيدة بل رؤية واضحة عن كيف يمكن أن يترك بصمة في العالم تعلم كيف يكون قائدًا حقيقيًا كيف يحفز نفسه والآخرين كيف يبني فريقًا قويًا متماسكًا دون أن ينسى جذوره وقيمه أصبح لديه هدف واضح لمجرد الثراء لم يكن مطمحه بل بناء شيء يفيد البشرية ويغير التاريخ صمم مشاريع صغيرة بدأت تكبر واحدة تلو الأخرى مع الوقت أصبح يعرف كيف يحول الفشل إلى درس وكيف يحول الضغوط إلى حافز للاستمرار لم ينسى أصله فظل متواضعًا محافظًا على أخلاقه وسلوكه في كل مراحل رحلته إلى أن جاء اليوم الذي بدأ فيه التفكير في مشروع لم يجرؤ أحد على تخيله مصنع على سطح القمر مكان يتحدى كل الصعاب والتحديات مكان يحتاج إلى علم وفكر وروح لا تعرف اليأس وضع خطة دقيقة وجمع فريقًا من أفضل العقول من كل أنحاء العالم لم يكن المال عقبة بل وسيلة لتحقيق الفكرة التي حلم بها منذ صغره تعلم أن النجاح لا يقاس بالثروة فقط بل بالقدرة على تحقيق المستحيل وبناء شيء يترك أثرًا خالدًا اليوم أصبح أول مغربي في العالم يبني مصنع في القمر لكنه لم ينسى كل الدروس التي تعلمها من فقره من صغره من أصدقائه وعائلته من كل يوم كافح فيه وتعلم فيه أن النجاح الحقيقي هو أن تظل صادقًا مع نفسك ومع الآخرين أن تحافظ على أخلاقك وأن تحلم كبيرًا رغم كل الصعاب قصة هذا الشاب ليست مجرد قصة نجاح بل درس لكل من يسعى إلى المجد أن الفقر ليس نهاية الطريق وأن الإرادة والمعرفة والأخلاق هي الجسر الذي يوصلك إلى القمر المضيء .