المنتخب السنغالي يحجز مقعدا له في ربع النهائي، عقب انتصاره بثلاثة أهداف لهدف على السودان،

حجز المنتخب السنغالي مقعدا له في ربع النهائي، عقب انتصاره بثلاثة أهداف لهدف على السودان، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية الملعب الكبير لمدينة طنجة، في أولى لقاءات دور 16، من نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.

وبدأ صقور الجديان المباراة في جولتها الأولى من دون مقدمات، بعدما تمكنوا من افتتاح التهديف منذ الدقيقة السادسة عن طريق اللاعب عامر عبد الله، واضعا منتخب بلاده في المقدمة، ومبعثرا أوراق باب تياو ولاعبيه، الذين كانوا يودون التقدم أولا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، ومن ثم محاولة إضافة أهداف أخرى لضمان التأهل لربع النهائي، وانتظار المنتصر من مواجهة مالي وتونس.

 

وحاول المنتخب السنغالي إدراك التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت له، للعودة في أجواء اللقاء، وهو ما تمكن منه عند الدقيقة 29 بفضل اللاعب باب غاي، ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيعبر به إلى دور الثمانية، حيث استمر الشد والجذب بين الطرفين، أملا في الوصول للشباك مجددا، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص.

اشتدّ التنافس بين منتخبي السودان والسنغال خلال الدقائق الأخيرة، حيث تبادل الطرفان المحاولات الهجومية بحثًا عن زيارة الشباك من جديد، غير أن جميع الفرص اصطدمت بيقظة الحارسين اللذين تألقا في التصديات، ناهيك عن التسرع وغياب التركيز في اللمسة الأخيرة، وفي الوقت الذي كانت الجولة الأولى تتجه للنهاية بالتعادل، أضاف أسود الترانغا الهدف الثاني عن طريق اللاعب باب غاي، منهيا الشوط الأولى بتقدم منتخب بلاده بهدفين لهدف على صقوز الجديان.

وتبادل المنتخب السنغالي، ونظيره السوداني، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل صقور الجديان، ومن أجل إضافة الهدف الثالث من طرف أسود الترانغا، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق منجد أبوزيد، وإدوارد ميندي، في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، لحسم التأهل لدور الثمانية.

 

وبحث المنتخب السوداني عن التعادل بشتى الطرق الممكنة، معتمداً على الكرات الطويلة في الدقائق المتبقية، في وقت واصل فيه المنتخب السنغالي ضغطه المكثف بحثاً عن الهدف الثالث لحسم المواجهة، ورغم تبادل المحاولات وارتفاع الإيقاع بين الطرفين، عجز كل منهما عن ترجمة فرصه إلى أهداف، جراء التسرع في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن المنتخب السنغالي من إضافة الهدف الثالث عن طريق اللاعب ابراهيم مباي في الدقيقة 77، ليصبح السودان مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم البحث عن التعادل خلال العشر دقائق الأخيرة، للمرور على الأقل للشوطين الإضافيين، دون تمكنه من تحقيق مبتغاه، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار أسود الترانغا بثلاثة أهداف لهدف، تأهلوا على إثرها إلى ربع النهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *