سلوكي عنواني: انضباطي اليوم… تميّزي غدًا

في كل بيئة تعليمية/ مدرسة، تُبنى الأحلام اليومية بصمتٍ جميل، وتتشكل شخصيات الجيل القادم خطوةً بعد خطوة. فالتعليم/التعلم ليس مجرد ساعات نقضيها داخل الصف، بل هو بيئة متكاملة تُعلّمنا كيف نكون أقوى، أرقى، وأكثر وعيًا بذواتنا وبمجتمعنا. ومن هنا جاءت مبادرة “سلوكي عنواني” لتؤكد أن (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) المتميز ليس من يحقق علامات عالية فقط، بل من يمتلك سلوكًا راقيًا يعكس قيمه واحترامه لنفسه وللآخرين.
إنّكم—يا (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) —في البيئة التعليمية/التعلمية تُهذّب فيها الأخلاق قبل أن تُبنى المعارف، وتُصنع فيها الملامح الحقيقية لشخصياتكم القادمة.

1. الالتزام بالحضور والانضباط.
الحضور المنتظم هو أول خطوة نحو التفوق. فهو يعكس احترام (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) لوقته ولحقه في التعلم. الالتزام بالدوام يدل على (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) مسؤول لا ينتظر من يذكّره بواجباته، بل ينهض إليها بثقة.

2. الاحترام المتبادل.
البيئة التعليمية/التعلمية مجتمع صغير، وكل مجتمع لا ينهض إلا بالاحترام. كلمة طيبة، ابتسامة صادقة، تعامل راقٍ… كلها تفاصيل صغيرة، لكنها تُظهر نُبل (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) ووعيه. الاحترام هو الجسر الذي يعبر به (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) نحو علاقات صحية مع مختلف شركاء البيئة.

3. الاهتمام بالتعليم/التعلم.
المعرفة لا تُكتسب و لا تُمنَح لمن لا يسعى إليها. حضور الدرس و التحضير له بتركيز، بناء استراتيجيات ابداعية، تعليم نشط تشاركي، طرح الأسئلة، المشاركة الفعّالة، وإنجاز الواجبات اليومية هي مفاتيح (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) الطموح. فالتعلّم/ التعليم ليس مهمة المدرسة وحدها، بل هو مسؤولية (الموظف الأستاذ/المتعلم) الذي يريد مستقبلاً مشرقًا و رضا وظيفي مهني نفسي…

4. المحافظة على ممتلكات المدرسة.
الصف، الساحة، الكتب، المختبرات، الأثاث، التجهيزات… كلها جزء من بيئتكم التعليمية. المحافظة عليها ليست سلوكًا حضاريًا فحسب، بل هي دليل على انتمائكم للمكان وشعوركم بالمسؤولية. فالمدرسة التي نحافظ عليها اليوم ستكون أجمل غدًا لزملائنا من بعدنا.

5. التحلي بالأخلاق الحميدة.
الأمانة، الصدق، التعاون، الانضباط… قيم إذا اجتمعت في الطالب، جعلته قدوة لغيره. وكل سلوك جميل تؤدونه اليوم، سيعود عليكم تقديرًا واحترامًا وثقةً من الجميع.

6. الاعتزاز بالهوية الوطنية .
الوطن هو الحضن الأكبر الذي يجمعنا. و (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) الواعي يفتخر بعلمه، ويرفع راية وطنه بقيمه وسلوكه ومشاركته في النشاطات الوطنية. فحب الوطن يبدأ من احترام المدرسة والالتزام بقوانينها.

فلتكن أفعالنا لافتة، وأخلاقنا عنوانًا، و سلوكنا شهادة لا تُمحى عن جمال تربيتنا و قيمنا.

يا (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) الأعزاء…
فلنتذكر دائمًا أن كل خطوة ننضبط فيها، وكل قيمة نتحلى بها، وكل مبادرة نقوم بها اليوم—ولو كانت صغيرة—هي لبنة تُشيّد شخصياتنا المستقبلية. إننا لسنا مجرد (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) ؛ إننا صناع و بناة الغد، و رواد مجتمعٍ ينتظر منا جميعاااا الكثير و الكثير النافع.

فلنكن (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) الذي يُبهِر بأدبه قبل علمه، و يُعرَف برقيّه قبل تفوقه.
فلنكن القدوة… و لنكن الإلهام… فلنكن (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) د الذي يمضي بثقة لأن سلوكه عنوانه، وتميّزه هو غده المشرق.

🌸 فلنبدأ اليوم بخطى ثابتة و مدروسة و راقية من (الموظف/ الأستاذ/المتعلم) … ليكن حاضرنا و غدنا و مستقبلنا أروع و أفضل و أحسن و أجمل ، و على نياتنا نرزق و نؤجر و نثبت، فمنا السعي و على الله التكلان و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و صل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا و الحمد لله رب العالمين….
…..منقول بتصرف...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *