حطاب الساعيد
في زمن تتوالى فيه الوعود الانتخابية دون أثر على أرض الواقع، برز عامل عمالة إقليم خنيفرة كرجل ميدان استطاع في ظرف سنة واحدة أن يحقق منجزات تنموية تفوق ما راكمه المنتخبون خلال خمس سنوات كاملة من التسيير. هذا التحول اللافت جعل العديد من المتابعين يطرحون سؤالا جوهريا: من يخدم المواطن فعلا؟ رجل السلطة أم المنتخب؟
من أبرز المشاريع التي تحققت بفضل تدخلات العامل: بناء قنطرة فارة التي طال انتظارها، حل أزمة الماء التي كانت تؤرق ساكنة القباب لسنوات، توزيع سيارات إسعاف لفائدة عدد من الجماعات القروية، وفك العزلة عن المناطق الجبلية والنائية، خصوصا منطقة تلحيانت، إلى جانب تدشين مركز الإغاثة بالقباب ودار الشباب بأم الربيع، في إطار تنمية اجتماعية وثقافية تستهدف الشباب والمحتاجين.
هذه الإنجازات الميدانية تعكس تفعيلا حقيقيا للتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد في كل خطاب على ربط المسؤولية بالمحاسبة، والعمل القرب، وتنمية العالم القروي. كما أنها تكشف عن الفارق الشاسع بين من يتعامل مع المسؤولية كتكليف وطني، ومن يعتبرها مجرد مطية انتخابية.
عامل إقليم خنيفرة من خلال ديناميكيته وصرامته في متابعة المشاريع، قدم نموذجا لرجل السلطة الذي يمثل جلالة الملك محمد السادس أحسن تمثيل في الميدان، ويجسد مفهوم الإدارة المواطنة التي تضع المواطن في صلب اهتماماتها، بعيدا عن الحسابات الحزبية الضيقة.