في دقيقتين

بقلم علاء العرجاني 

مع تراكم تجارب الحياة و التعايش مع نمادج بشرية مختلفة الأنماط و الأفكار و العقائد …
ومع تقلبات الزمان ، ومشاغل الدنيا بألوانها الزاهية تارتا و الغامقة تارتا اخرى .
يبدء العقل بتلقي إشارات ، تبَسِط لك مفهوم الحياة وتنعشل روحك التي طالما عدبتك بأفكار دنيوية خالصة .
مما يجعلك تستعرض شريط حياتك لتستخلص العبر
وتقوم بتقييم اختيارتك، الإجابية منها والسلبية …
فهل نحن فعلا قادرون كبشر على النقد الداتي ؟؟

الإجابة ستختلف والآراء لن تتلاقا ، لكن النتيجة واحدة.
لأن الإنسان رغم تسميته المنبثقة من الإنسانية، إلا أنه يركن لإنسانيته فقط…
محب لداته وخائفا من المستقبل الدي هو بيد الله ،
ومتمسكا بمصلحته الحياتية بدعوى مبدأ الأمان …
خالقا لنفسه عدرا لإرتكاب الزلل وامتطائه أنواعا من الفساد، تختلف حدتها من شخص لآخر
متناسيا مفهوم الإنسانية في عرفه الدي يفرض عليه أن يعكس إنسانيته على الآخرين و محيطه.
ودالك من خلال البشاشة الاحترام المساعدة التعاطف العدل الحق…… والعديد من الصور والأشكال التي تبرز إنسانية الإنسان …
فنحن نمتلك كل الأدوات لنعيش سعداء
وقادرون على تخطي كل صعاب
لكن داتياتنا ملكة الضباب
لن تسمح لنا بالهروب من العداب
فكل المحاولات تصبح سراب
ليصعب علينا في الاخير فتح الباب
رغم ان الرزاق العزيز الوهاب
في انتظار استغفارنا بدون حساب
وقادر أن يبسط رزقه لمن تاب
فأسرع يا إنسان قبل العودة إلى التراب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *