موجة استياء واسعة على تجرأ مول الحوت و تصريحاته المسيئة في حق الخبير الأمني والدركي السابق الطاهر سعدون

بقلم: نسيم السعيدي

أثار تسجيل مصوَّر نُسب إلى شخص معروف بلقب “مول الحوت” موجة استياء واسعة، بعدما تجرأ على توجيه تصريحات مسيئة في حق الخبير الأمني والدركي السابق طاهر سعدون، أحد الأسماء التي راكمت تجربة ميدانية ومهنية تحظى باحترام واسع داخل الأوساط الأمنية والرأي العام.

هذا السلوك، الذي وصفه متتبعون بأنه محاولة بائسة لصناعة “البوز” عبر الإساءة لرموز وطنية، أعاد إلى الواجهة النقاش حول تنامي المحتوى الهابط، واستغلال بعض الأشخاص للفضاءات الرقمية من أجل تصفية حسابات أو خلق استفزازات مفتعلة تستهدف شخصيات لها وزنها المهني.

مصادر محلية تؤكد أن الشخص الملقب بـ“مول الحوت”، الذي يقدم نفسه كتاجر سمك بخمسة دراهم، ظهر في مدينة العيون في ظروف تطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصًا في ظل تداول معطيات حول ارتباطه بأشخاص لهم سوابق قضائية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على إمكانية وجود جهات تدفعه إلى افتعال هذه الخرجات الممجوجة.

وشدد متتبعون للشأن العام على أن التطاول على رجال قدّموا خدمات للوطن يشكل سلوكًا خطيرًا، يستوجب التعامل معه بحزم، مؤكدين ضرورة فتح تحقيق مهني وجاد لتحديد خلفيات وجود هذا الشخص في العيون، والوقوف على ما إذا كانت خرجاته جزءًا من محاولات للابتزاز أو حملات منظمة هدفها التشويش وإثارة الفتنة الرقمية.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الخطوات القانونية المحتملة، يتواصل الجدل حول اتساع دائرة صناع التفاهة في المنصات الاجتماعية، وضرورة وضع حد لمثل هذه السلوكيات التي تسيء للنقاش العمومي وتضرب في الصميم قيمة الشخصيات الوطنية التي خدمت المغرب بإخلاص ومسؤولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *