الأسرة والمدرسة يرفعون الصوت بعد حادثة محاولة الانتحار لتلميذة بأجدور

اهتزت جماعة أجدور بإقليم اليوسفية صباح يوم الثلاثاء 3 مارس، على وقع حادث مؤلم، بعدما حاولت تلميذة بالسلك الثانوي الانتحار عبر تناول مادة سامة داخل أسوار المؤسسة التعليمية. الحادثة خلفت صدمة كبيرة وسط التلاميذ والأطر التربوية، واستدعت تدخلاً عاجلاً من عناصر الوقاية المدنية التي قامت بنقلها إلى المستشفى الإقليمي لالة حسناء لتلقي الإسعافات الضرورية والحفاظ على حياتها.

التلميذة تخضع حالياً لمراقبة طبية دقيقة بالمستشفى، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول الصحة النفسية في الوسط المدرسي. وأبدت العديد من الأسر قلقها من تكرار مثل هذه الحوادث المفجعة، داعية الجهات المختصة إلى تعزيز برامج المواكبة النفسية والاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية، لضمان بيئة آمنة تقدم الدعم اللازم للتلاميذ في مواجهة الضغوط الدراسية والحياتية.

وفي سياق متصل، باشرت السلطات المحلية تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على الأسباب والدوافع الحقيقية وراء هذه الحادثة. وفي الوقت نفسه، جددت فعاليات مدنية وتربوية دعوتها إلى تكثيف حملات التوعية والدعم النفسي داخل المدارس، لتكريس ثقافة الوقاية والتدخل المبكر، وحماية المراهقين من مخاطر الأزمات النفسية وتأثيراتها الخطيرة على حياتهم الدراسية والأسرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *