الباحث سمير بوزويتة بين سلطة النص ومقومات التفكيك

إنجاز: د الغزيوي أبو علي

      دة بن المداني ليلة

إن سمير بوزيتة كحالة فريدة متميزة بين المؤرخين البنائيين والوظيفيين، قد استطاع أن يستحضر أراء غيره من الباحثين لكشف من دون شك عن درجة عالية من العمق والأصالة. وذلك إلى جانب كتب متنوعة الموضوعات الفريدة والشاقة كما هو في كتابه تجارة العظام البشرية ومصر الصورة، فهذه العناوين تمثل اتجاها جديدا و مهما داخل المدرسة الوظيفية والسوسيوبنائية ، حيث أصبح يمثل الإبن الشقي في الفكر والتاريخ كما يسمي دیريدا نفسه بالولد الشقي ، فالعناوين المقدمة في هذا المقال هي إشكالية تأصيلية بين الإبداع والاتباع ، حيث أشار في مقالاته و بعض کتبه كمكر الصورة، ومهمة الأدب الاستعماري والعلاقات الخارجية لأن التاريخ يحتاج إلى إعادة النظر، بالرغم من أننا نعيش ثورة تكنولوجية أصابت هذا التاريخ المعاصر، ثورة تدخل في تموج وتحول إبستيمي مع العديد من المؤرخين المتفرسين (الفرانكوفونيين)، وهذا التحول جعل سمير يتجاوز مدرسة الحوليات الفرنسية. الفرنسية. والقراءات المتواترة للاقتراب من فكر ليفي شتراوس وديريدا وفوكو وألتوسير من أجل تمثل جوانب الجدة والطرافة فيه واستخلاص دروسه المعرفية والمنهجية ( سالم يفوت – مجلة الوحدة ع6 – 1989 ص75 ، و هذا الجهد ساهم في إعادة النظر في كتابة التاريخ وتفكيكه لكي يتلاءم مع شروط المعرفة الموضوعية، لذا سعى إلى إبراز كيفية التعامل معه ومع التيارات المتنوعة والمختلفة من أجل بناء فلسفة الاختلاف.

فسمير المؤرخ يخبرنا بعدة طرائف أن المنهجية  المتواترة القديمة ليس لها صدى لدى أعلام التاريخ المعاصر وهو يهدف جاهدا إلى بلورة مفاهيم وترجمة المؤلفات لكي تصبح جزءا من متن النص التاريخي العربي المعاصر لينقلنا من رؤية الغياب إلى الحضور الفكري المتنوع ويحول أفكاره من المسكوت إلى المعلن عنه (كالبيعة – والصورة – والديبلوماسية الداخلية والخارجية)، كلها مفاهيم متجذرة في اتجاهات معرفية مختلفة إذن السؤال المطروح هل سمير بوزويتة فوكاوي؟ وكيف وظف المنهج الحضري بفلسفة الاختلاف؟ وكيف قرأ النصوص التاريخية؟ وبأي منهج تعامل مع التاريخ‎؟ إن سمير في قراءة تاريخ الفكر والثقافة جعلنه يتسلح بوعي نقدي سوسيوبنائي لتأسيس واقع تاریخي مختلف أمام فكر قادر على طرح إشكاليتنا وتقديم رؤى معاصرة للتاريخ، ولأن التفكيك والاختلاف مكنه من تقديم فكر مختلف والقضاء على القراءة اليقينية والمتواترة وميتافيزيقيا النص من أجل جعل النص ممكنا للكتابة والتأويل وفضاء فعليا للتفكيك، وبهذا المعنى يقترح الباحث – بوزويتة – سلسلة محكمة من الروابط التي تمكن الهامش – الذاكرة الاستعمارية أن تحضر في صلب القضايا السياسية ونصا متداخلا مع الدولة المغربية. فالرؤية الباحثة لا تتعامل بفكر متعالي على الواقع ولا تعمل دون وعي على طمس التناقضات التي تحرك هذا الواقع وتعزز اختلالاته من هنا يرى الخطيبي ( يتعين علينا القيام بنقد مزدوج ينصب علينا كما ينصب على الغرب ويأخذ طريقه بيننا وبينه) النقد المزدوج ص83 وانطلاقا من هذا الطرح نستنتج أن ضرورة إعادة النظر في التاريخ هو دعوة إلى مراجعة الذاكرة، والقيم، والأخلاق والتربية، والفكر والمعرفة، والتاريخ للتمييز بين الوعي المؤدج والوعي بالاختلاف وهذا ما يتضح لنا من خلال عناوين كتبه. لذا لا مكن (للهوية الأصلية التي تقوم على الأصول اللغوية والدينية والأبوية أن تحدد وحدها العالم العربي، فهذه الهوية قد تصدعت وتمزقت بفعل الصراعات والتناقضات الداخلية» (النقد المزدوج ص9 ).

إن الباحث – بوزويتة – يعيد لنا تلك الذاكرة المعطوبة من طرف الاستعمار بوعي نقدي لا يخلو من الأسئلة التي تهدهد القارئ ويرى الخطيبي <<لقد انسحب الفكر العربي منذ خمسة قرون ويعود اليوم ليقتحم عالم تهيمن عليه المعرفة الغربية المطلقة وعوض أن يباشر بجدية الحوار مع فكر الاختلاف نلحظ أنه يتيه في ميدان العلوم الإنسانية ولاشك أن هذا المنحى لا يخلو من الفائدة ولكنه غير قادر على أن يخلق تفكيرا جدیدا>>، نفس المرجع ص 36 – قد يبدوا في هذه الشروط أنه ثمة من يحجزنا في عدم إحراج إساءة التعبير الحر أو عدم التضرع التقليدي، فكيف يمكننا من جهة أن نجيد عملنا أفضل من المتواتر، فالجواب يبقى كممارسة كتابية تأخذ على عاتقها التاريخ والفكر والايديولوجيات (التجديدية والتقدمية) إذ ليس هناك قول بريء، بل على كل أن يجيب بطريقته الخاصة عن شعلة الحياة، يجب إذن أن نفكر في الآخر في مجال تفکیرنا الخاص (جان ديريدا والتفكيك) تر أحمد عبد الحليم عطية – ص45 – فسمير يحاول أن يقرأ النصوص ليس بوعي شقي بل بوعي ممكن من أجل فهم المؤجل الذي يتحدد ملامحه في صورة الكتابة عنده، وهذه الخطة هي محاكمة للاستبداد الغربي المتمركز حول اللوكوس، يتنكر للثقافات الأخرى، فكل كتابة عنده لا يمكنها إلا أن تكون تمزيقا للوجود التاريخي للآخر، من هنا يقربنا الباحث من مشكلة أقل تمركزا حول – العقل – لأن الهيمنة المتواترة كانت للفقهاء ولرجال الدين ولبعض القواد وأسياد القوم والعشيرة والقبيلة، فهم حراس النصوص والتدابير والكتابة، لأنها أرضية تعيش في التكرار والمحاكاة بلا وعي ولا تفكير ولا مساءلة هدفهم هو التقرب من السلطة، لذا يبقى الجواب هو الرجوع إلى قراءة النصوص لأن الرجوع إلى النصوص يتطلب الرجوع إلى أسس الكتابة كما وضعها المستعمر لمعرفة مدى ما طرأ عليها من تغييرات، لأننا نعيش ثورة منهجية أصابت الفكر التاريخ المعاصر، ثورة منهجية تندمج في تحول أنطولوجي معرفي جوهري، بدأت بوادر في الظهور مع مكر الصورة وتجارة العظام البشرية، ومستقبل ومهمة الأدب الاستعماري، وما ينبغي ملاحظته أن أغلب مؤلفاته تعكس لنا رؤية منيعة لم يستطع المؤرخ المتواتر أن يجد قبولا لدى غيره من خلال الحوليات والأرشيفات دون طرح الأفكار الأساسية لرؤيته كالكتابة – والاختلاف ، والأثر والإرجاء، لكن سمير بوزويتة فتح لنا أفاق أمام فکر قادر على طرح إشكاليتنا وتقديم رؤى واضحة لتغيير نظرتنا للثوابت التي تحكم حياتنا الفكرية كما دونت عند علال الفاسي، وعبد الله كنون، والناصري وغيرهم، فالكاتب في كتبه المتنوعة تتجاوز بعض المفاهيم القديمة والمتواترة التي علقت بالآداب والأسطورة والصورة البلاغية حارصا على تأكيد بأن عمله ليس حصيلة البحث، بل قراءة متنوعة جعلته يلغي ميتافيزيقيا النص بوعي تحلیلي وبسؤال ابستمولوجي حول موقع الهامش ليجعل من العلاقات الدولية وقفا ممكنا للكتابة وفضاء فعليا للنص التاريخي وتفكيك التاريخ المعولم، وبهذا المعنى فإن هذه السلسلة المترابطة تمكن الهامش أن يكون منغرسا في صميم القضايا السياسية والاجتماعية التي يتأسس عليها الفكر العربي المعاصر، فالباحث جعل من الكتابة مدخلا أوليا لقراءة المؤجل من جهة وأيضا دعوة لقراءة النصوص التي تشكل موضوعها من منظورات أكثر تفكيكا (حوارات ترجمة فريد الزاهي – إذن فمفهوم البيعة و السلطان والصحراء، والعلاقة الخارجية هي مفاهیم تقوض البناء النظري البسيط الذي يقوم على التفاوت الاجتماعي ، لذا عمل سمير بإعادة قضية الصحراء من أجل إلغاء كل نزعة إقليمية أو عنصرية وهذه أو ايديولوجية المتمركزة حول الذات لأن كتاباته هي عبارة عن ممارسة للتاريخ والمعرفة الموضوعية، وهي ممارسة نقدية لا يمكن أن تكون إلا ممارسة تأخذ على عاتقها – نقد التاريخ المؤد لج والمؤسلب – إذن ما زال الفكر التاریخي في نظره مطالبا بكثير من القراءات الحفرية لتنغرس داخل فکر متعددة ومختلف حسب دیریرا (الهوية، والاختلاف) نور الدين أفاية ص99 – لذا تأتي قراءته تكثيفا لهوامش متعددة تتحدد بعض سماتھا في صورة الكتابة التفكيكية، إن تحليله الذي أعلنه في كتبه تخبرنا أن الاهتمام الموجه إلى الخطاب التاريخي تعيدنا إلى القراءات التلقينية وإلى الذات المؤلجة التي تتنكر لمفهوم الاختلاف والتفكيك فكل كتابة نقدية لا يمكنها إلا أن تكون تمزيقا للوجود التاریخي وجاك ديريدا ص46، فالكتابة هي محاورة للثابت لكي تصبح عنده عملا مزدوجا يربط بين ما هو ثابت و بين متحول لإيجاد صيرورة منهجية جديدة ومعاصرة، لأن مناداة بوزويتة بفكر مغاير لكي يأخذ بعدا استراتيجيا يوحد بين الفكر والواقع ويرفض كل تجربة على تستند على مبادئ الاختلاف ويرى صاحب الهوية والاختلاف أننا نسينا ألف باء مسألة الموجود والوجود والهوية والاختلاف، ومتابع الثرثرة بلا حياء حول استعادة الهوية و حول الولادة العربية الثانية>> ص110 ، يطرح بوزويتة في كتبه كما ذكرنا شبكة مفهومية متنوعة الأهداف والمكونات التواصلية، حيث لا يمكن فصلها عن المفاهيم السياسية والاجتماعية، القانونية لذا عند محاولته الكشف عن آليات البيعة وكيفية عملها وطرق اشتغالها يحدد لنا القوانين التي ينبغي الاستناد إليها من أجل التمييز بين الدولة والعصبية القبلية، وأيضا مجموعة من القوانين المحددة لعمل السلطة أي أثار الحقيقة التي تنتجها السلطة وتقودها والتي بدورها – أي الحقيقة ترافق السلطة » (يجب الدفاع عن المجتمع / فوكو ص49-50 إذن تتمتع الكتابة البوزويتية بحضور وازن في العديد من العناوين، وتحظى بأهمية كبيرة في مجموعة من الميادين المطروحة والمدونة، إذ يكاد لا يخلو أي عنوان من أطروحة تختلف عن الأطاريح المتحررة حقا، لقد جعل منظومة المعرفة محور عملها، لكن ما أن يسهم في المناقشة صار يوجه نظره لأفاق المغرب حسب أهدافه، لذا فحضور الكتابة والسلطة على هذا النحو الممنهج صور بوزويتة أن المغرب صار ظاهرة تاريخية ينبغي أن نستوعب تراثه قبل أن يملكنا التراث حسب الجابري في كتابه “نحن والتراث” ص26 ، هكذا لا يمكن البحث في التاريخ عن السلطة المعرفية إلا خارج الثابت لزرع الاختلاف في الائتلاف، تتميز الكتابة التاريخية ببروز مجموعة من الآليات التي تمارس بها سلطة النص، حيث لا تسمح له بالسيطرة على بعض أجزاء من التيمات فحسب بل تتيح له إمكانية التحكم في كل مفاصل الكتب التي تتحقق عن طريق اختيار العناوين لذا وظف كل الإمكانيات والتقنيات المتعددة والمتشابكة لإزاحة الأزمات التي مرت بها الدولة المغربية، وفك الاشتراطات والروابط المتعلقة بالإنسان وبطقوس الكتابة التي لا تقل أهمية عن الكتابة نفسها، فمن خلال ما سبق نستنتج أن عناوين المؤلف – سمير – هي بمثابة ملخص لما سيأتي من أحداث ووقائع يتم بسط خطوطه العريضة على مراحل، وهذا الإجراء الوظيفي تم إدماج قضايا الوطن ببعض المظاهر الاجتماعية السائدة، على الخصوص في علاقة الدولة بالسلطة (الخارجية ) – أمريكا – بلجيكا وبالذاكرة الوطنية والأجنبية.

لعل بوزويتة ينتمي إلى حقول معرفية متنوعة، الشيء الذي سمح له باستحضار مرجعيات كإبستيمات ونماذج إرشادية وموضوعاتية تلك المقررة وفقا للشيفرات الكتابة التاريخية المختلفة، فكل قراءة تفترض مساءلة الذاكرة الواصفة والمقنة في أبنية والتحقيبات من كل الأنواع وذلك لممارسة الحضور الفعلي المقبول بلغة الاختلاف، فالمؤرخ بوزويتة يتوحد بالاختلاف كحدث في الشفرة المؤرخة كممارسة داخلية لمعرفة من يتحدث داخل النص؟ وكيف يتحدث النص؟ وكيف نتعامل معه أو بأية لغة يتحدث؟ ولمن يتحدث؟ أسئلة كثيرة ومتنوعة تنثال علي كانثيال أفلام البؤساء تجعلني أعيد الترتيب بشكل منظم القراءة تاريخيته هي التاريخانية المؤلفة من ترسبات اللغة المزدوجة ومن الإغراء المنهجي الذي يذكرنا بالأحداث الماضوية التي تتمظهر من خلالها تجارب القوم في التخاطب وفي أجناس الكتابة وهي سلوك متعدد المرجعيات المادية والفكرية والمعرفية التي تميز مجتمعنا بعينه أو فئة طبقية بعينها، وتشكل هذه المتون قيما وتقاليد ومعتقدات  فكرية كما يرى نصر أبو زيد في كتابه (النص والتراث) للدكتور مصطفى الحسنى – ص83، ولعل السبب في هذا التداخل بين هذه المجالات المعرفية حسب بوزويتة يرجع إلى تطور الدراسات المعاصرة نتيجة البحث في الوثائق وفي المتون المتواترة وغيرهما من المعارف وتسلل نتائجها عبر ثقافة الباحثين والمستشرقين ودرايتهم بها إلى مجال التاريخ بالتأويل والتفكيك، بالإضافة إلى سلطة الفقيه والسلفي الذي يمنع من الاختلاف نحو استقلال الكتابة، حتى وجدنا العديد من الشباب المتشبعين بالآخر يحاول أن يغاير السائد والمألوف ليمنح للنصوص النثرية حلاوتها وطراوتها و يقول ابن البناء المراكشي في کتابه رفع الحجاب عن وجوه أعمال الحساب <<الحمد لله الحق المبين الذي جعل لنا عقولا بها نعلم وبها نستبين وجعل الحساب موصلا إلى كميات موجوداته وعجائب مصنوعاته>> ص201 – من هنا ندرك أن قضية الصحراء التي اتخذت إيقاعا يتیسر تفسیرہ بسهولة وذلك وفق القرار الأممي رقم 27 – 97 من أجل التوصل إلى الموضوعية وتعليم مناهجها وفرض تذوقها الإنساني، لأنها تستقر في عنصر القوة مفادها استحقاق جازم للنص المقروء في أرض الواقع حتى لو كانت تلك القوة ظاهرة أو خفية، وهكذا فإن قراءة بوزويتة تدمجنا في صلب المفارقة الأنطولوجية المعلنة منذ ولادة متونة المختلفة، لأنها القاعدة التي اخترقت العلبة السوداء لمعرفة الكتابة التي تحرض على قلب الهيمنة الاستعمارية والعصبية القبلية (بيعات أهل الصحراء ص26- 27 – 35 – ولمعرفة عالم التمركز الكوني وعالم الاستطراد، ولجوءه إلى الحقلية الخفية التي تتسم بها القوة المنطقية والأرشيفة الحكومية>> جاك ديريدا نفس المرجع ص142 – 143 ،لأن الباحث – سمیر في قراءته لا يحاول أن يتواطأ مع صمت النص المؤدلج والمتواتر، بل يجعلها تندرج ضمن نظرية التفكير كما جددها هو بنفسه فهي عمل تركيبي يحتاج إلى إنجاز وتحقيق في جميع مكونات المادة المدروسة، ويمكن الاستدلال على ذلك بمنهجية تدريس التطبيقات من خلال التدرج التالي : أفهم – أحلل -أركب – أستثمر – أبحث – أفكك لأنها قراءة قصدية وتداولية تعتمد على نوايا و مقاصد تواصلية، وتتموضع في الزمكان، وهنا تتجلى الاستراتيجية التداولية التي تعتمد عليها القراءة (البوزويتية)، فالواقعية التفكيكية تفرض استخدام اللغة كخطاب مفتوح من خلال وضع برمجة منتظمة لتصنيف الخطاب المدروس (مكر الصورة ص16-27-33–والمغرب وبلجيكا “التاريخ والذاكرة” ص35 – 32 – 46- وغيرها إلى أفعال دلالية وتداولية أي إلى عمليات تحليلية التي تنبني أساسا على وجهة تفكيكية ونوايا الباحث إزاء المادة المدروسة، وعلاوة على ذلك ضرورة مراعاة الخصوصيات التي تراعي المواقف والآراء الشخصية، لأن المرحلة الاستثمارية أي ما بعد القراءة يمكن تسميتها بأسماء كثيرة ومتنوعة أهمها : التفكيكية – الاختلاف – التداولية – السوسيوبنائية لأن الباحث يربط بين القدرات المكتسبة في التحليل والمشاكل الحقيقية الملموسة التي يجدها في الواقع، وتحويل المقروء بإعادة تداوله في سياقات خارجية، لأن هذه القراءة الاختيارية البوزويتية تجعلنا فاعلين داخل متونه وقادرين على الاسترجاع للذاكرة للتكيف والتأقلم مع مواقف ووضعيات جديدة، وأملي أن أكون قد ساهمت بقسط من التحليل لهذه المتون المتنوعة التي تحتوي على اللغوي وميتامعرفي والواقعي، فلا قراءة بدون تطبيق ولا تصبح القراءة فاعلة إلا بالتداول. لذا أطعمت من خبزك كما يقول ويستر مارك.

المراجع:

  • بيعات أهل الصحراء المغربية للسلاطين والملوك.
  • الصحراء المغربية.
  • المغرب في الكتابات الفرنسية.
  • مكر الصورة.
  • العلاقات المغربية الأمريكية الجنوبية.
  • تجارة العظام البشرية خلال القرن 19 ومطلع القرن العشرين.
  • المغرب وبلجيكا “التاريخ والذاكرة المشتركة”.
  • مستقبل ومهمة الأدب الاستعماري الجديد.
  • جاك ديريدا والتفكيك – تحرير أحمد عبد الحليم عطية دار الفارابي بيروت ط1 – 2010.
  • نصوص انتربولوجية – مختارة ومترجمة تقديم وترجمة – نور الدين حجي أفريقيا الشرق – 2021.
  • ادكار موران – تربية المستقبل – 2002 – توبقال البيضاء.
  • جاك ديريدا وآخرون – المصالحة والتسامح وسياسات الذاكرة – تر – حسن العمراني دار توبقال – البيضاء.
  • ليفي بروفنصال – مؤرخو الشرفاء – تعريب عبد القادر الخلادي – الرباط 1977.
  • مصطفى الشابي – النخبة المغربية في مغرب القرن 19 منشورات كلية الأداب الرباط – ندوات وأطروحات رقم 1925 – 26.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *