الجزائر والتنديد… إلى متى؟

بقلم الاستاذ : حميد طولست

عندما أعلنت إسبانيا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، جاء التنديد الجزائري سريعًا ومتوترًا.
وعندما لحقت بها فرنسا، تكررت نغمة “الصدمة والاستنكار”.
واليوم، تقولها أمريكا بوضوح غير مسبوق:
الصحراء مغربية، والسيادة المغربية على الأرض هي الواقع، ولا مجال لغير الحكم الذاتي.
الأمر الذي يطرح تساؤلات بسيطة:
هل ستتكرر سيمفونية “البيان الغاضب”؟
هل ستصدر الجزائر بلاغًا بنفس الحماسة والحدة، لكن هذه المرة في اتجاه واشنطن؟
أم أن درجات التنديد تتفاوت حسب حجم الدولة؟
ربما حان الوقت لفهم أن العالم لا ينتظر “بيانات الرفض” بقدر ما ينتظر مبادرات واقعية لحل النزاعات.
أما المغرب، فقد اختار طريقًا واضحًا: تنمية، استقرار، ومبادرة حكم ذاتي جادة نالت دعم الكبار، بعيدا عن صغار الصغار، أو نقول في دارتنا المغربية: لعب الدراري !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *