بحضور مهتمين من مجالات متنوعة، كانت زيارة مفيدة جدا ،وقفنا خلالها على معالم تاريخية لا تزال شاهدة على تاريخ حافل بالاعلام والاولياء ،منذ الف عام، في أواخر العصر الإدريسي والصراع السياسي بين الدول المتعاقبة على حكم المغرب من مرابطين وموحدين ومرينيين وسعديين وعلويين .حيث كان التجمع في كدية راس القليعة حيث مدرسة العدوة حاليا حيث كانت التفاتة تكريمية للأستاذ إبراهيم اقديم والأستاذ نور الدين شكرادة .كانت هناك معطيات هامة عن كنوز هذه الربوة والتي كانت تسمى بعرصة البراطل،حيث مدافن كثيرة لمزيد من 120 عالم وولي ،على الضفة اليسرى لوادي الزيتون الطاهريين،سيدي بومدين،سيديالهزميري،ابن غازي،الونشريسي ابن عباد…ثم باب الحمرا والممر الجنائز،

وضريح موشى بن العافية قتال الشرفا.ثم مدرسة ابن غازي ورفضته المغلقة ، ،ومسجد الحجاج،ومسجد الرنجة ،وباب الحمرا وسوق سيدي عبدالله، ومسجد ابن دراس،وبجواره زنقة خطاف العرايس ولوحة بركة محمد،…ودرب غرنيط وزير الخارجية زمن م.الحسن الأول والصدر الأعظم في عهد م.عبد العزيز ،ودرب بلخياط،درب الخطاب درب الواد ،زنقة مصمودة،حومة الكبيرة، ودار نعال النبي التي كانت للطاهريين ثم للقادريين،وناوية الشبيهي المهملة والآيلة للسقوط،ثم درب الغرابي، وزنية سيدي مغيث.
وكانت توصية للاركيولوجيين للتنقيب عن مسجد الصابرين في مكان المدافن،والتدقيق في إعادة كتابة تاريخ عدوة الأندلس الغنية بالاحداث والإعلام مع وجود فراغات في ذلك ،وتوصية بإعادة الاعتبار لهذه الذاكرة الغنية واعادة فتح باب الحمرا الذي رمم وظل مغلقا ،وكذلك دعوة لآل الشبيهي بترومين زاويتهم التي اضحت مزبلة ومنهارة .
