يستعد المغاربة للعودة إلى العمل بتوقيت غرينيتش زائد ساعة واحدة مباشرة بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، حيث سيتم إضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية للمملكة، وذلك عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 22 مارس 2026، ويأتي هذا الإجراء تفعيلا لقرار رئيس الحكومة رقم 3.06.26 الصادر في 29 يناير 2026، والمتعلق بتحديد التوقيت الرسمي للمملكة وتعديلاته الدورية التي ترافق المناسبات الدينية.
وكان المغرب قد اعتمد توقيت غرينيتش بشكل مؤقت منذ يوم الأحد 15 فبراير الماضي، تزامنا مع حلول شهر الصيام لتسهيل أداء الشعائر الدينية وملاءمة أوقات العمل مع خصوصية الشهر الفضيل، ومع حلول أيام عيد الفطر، تعود الإدارة العمومية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص للعمل بالنظام الزمني المعتاد طيلة السنة، مما يتطلب من المواطنين إعادة ضبط ساعاتهم وأجهزتهم الإلكترونية لتفادي أي ارتباك في المواعيد والالتزامات المهنية والدارسية.
ويهدف هذا التغيير في الساعة إلى ضمان استمرارية العمل بالنظام المعتمد، مع مراعاة المرونة المطلوبة خلال شهر رمضان، وتدعو السلطات المختصة عموم المواطنين والمؤسسات إلى أخذ هذا التغيير بعين الاعتبار في برمجتهم الزمنية، خاصة وأن العودة للتوقيت الرسمي المعتاد تأتي في فترة تشهد حركية كبيرة بمناسبة عطلة العيد وتنقلات المواطنين بين المدن، مما يستوجب الانتباه لفوارق التوقيت في مواعيد الرحلات والخدمات العمومية والقطارات.