شهد حي السلام بمدينة الجديدة، مساء الثلاثاء 24 مارس 2026، واقعة مؤثرة بعدما تم العثور على أستاذ متقاعد جثة داخل منزله، حيث كان يعيش بمفرده داخل فيلا بالحي.
وحسب المعطيات الأولية، فقد أثار انقطاع الاتصال بالهالك لعدة أيام قلق شقيقته، ما دفعها إلى محاولة الاطمئنان عليه، قبل أن تكتشف من خلال نافذة المنزل أنه في وضعية غير طبيعية، الأمر الذي استدعى إشعار السلطات الأمنية، التي تدخلت واقتحمت المسكن وفق المساطر القانونية المعمول بها.
الهالك، الذي ينحدر من مدينة الدار البيضاء، كان قد اختار الاستقرار مؤخرا بمدينة الجديدة بحثا عن الهدوء، خاصة في ظل ظروف صحية صعبة كان يعاني منها.
وفور حضورها إلى عين المكان، باشرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إجراءات المعاينة، حيث تم إجراء مسح شامل لمسرح الواقعة للتأكد من خلوها من أي شبهة جنائية، قبل نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي قصد إخضاعه للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وقد فتحت المصالح الأمنية تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ملابسات الحادث وتحديد التوقيت الدقيق للوفاة.
وخلفت هذه الواقعة حزنا عميقا وسط ساكنة الحي، الذين وصفوا الراحل بشخص هادئ ومنعزل، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحالات المرتبطة بالعزلة الاجتماعية لدى بعض المتقاعدين.