العربي الطهار.. “الرجل الحديدي” في خدمة ساكنة مقاطعة المرينيين بفاس مسؤول ميداني يجمع بين تدبير الأشغال والعمل النقابي والسياسي

محمد جمال نخيلة 

يُعد العربي الطهار، النائب الثالث لرئيس مجلس مقاطعة المرينيين بمدينة فاس، واحداً من الأسماء التي بصمت حضورها بقوة في تدبير الشأن المحلي، خصوصاً في مجال تتبع الأوراش والأشغال، حيث يُوصف بين الساكنة بـ“الرجل الحديدي” نظراً لصرامته في العمل والتزامه الميداني المتواصل.
ومنذ توليه مسؤولية الإشراف المباشر على الأشغال، حرص العربي الطهار على تتبع مختلف المشاريع التي تعرفها المقاطعة، سواء تعلق الأمر بإصلاح الطرق، أو تهيئة الأزقة، أو تحسين البنية التحتية. ويعتمد في ذلك على زيارات ميدانية مستمرة، حيث يُفضل التواجد بعين المكان بدل الاكتفاء بالتقارير الإدارية، وهو ما أكسبه ثقة فئة واسعة من المواطنين.
ويؤمن العربي  الطهار بأن العمل الجماعي هو أساس النجاح، لذلك يحرص على التنسيق مع مختلف المتدخلين من سلطات محلية ومصالح تقنية، بهدف تسريع وتيرة الإنجاز وضمان جودة المشاريع. كما يُعرف عنه تدخله الفوري في الحالات المستعجلة، خاصة تلك التي تمس الحياة اليومية للساكنة.


ولم يقتصر دوره على تتبع الأوراش فقط، بل يتفاعل بشكل مباشر مع شكايات المواطنين، حيث يضع قضاياهم ضمن أولوياته، ويسعى جاهداً لإيجاد حلول عملية لها، في إطار الإمكانيات المتاحة. هذا القرب من المواطن جعله يحظى بصورة إيجابية داخل أوساط ساكنة مقاطة المرينيين.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن العربي الطهار يمثل نموذجاً للمسؤول الميداني الذي يزاوج بين الصرامة في العمل والإنصات لانشغالات المواطنين، مما جعله أحد أبرز الفاعلين داخل مجلس المقاطعة.
وفي ظل التحديات التي تعرفها البنية التحتية ببعض أحياء مقاطعة المرينيين، يواصل العربي الطهار عمله بوتيرة عالية، واضعاً نصب عينيه هدف تحسين جودة العيش وتعزيز التنمية المحلية، في إطار رؤية ترتكز على القرب، الفعالية، وخدمة الصالح العام.خاصة تلك المرتبطة بتهيئة الحدائق والطرقات وتحسين الفضاءات العمومية التي تشكل شريان الحياة اليومية داخل المقاطعة.

هذا الحضور الميداني المستمر جعله يُلقب بـ“الرجل الحديدي”، بالنظر لصرامته في تتبع الأوراش وحرصه على احترام معايير الجودة والآجال المحددة.


وإلى جانب مهامه داخل المجلس، يُراكم العربي الطهار تجربة متميزة في العمل النقابي، حيث يشغل مهمة كاتب إقليمي لإحدى النقابات التعليمية، وهو ما يعكس انخراطه في الدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية ومتابعته لملفاتها على المستوى المحلي. هذا البعد النقابي أضفى على شخصيته مزيداً من القرب من مختلف فئات المجتمع، وجعل منه فاعلاً يجمع بين العمل المؤسساتي والنضال الميداني.   
سياسياً، ينتمي العربي الطهار إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو ما يترجم توجهه نحو العمل الاجتماعي والدفاع عن قضايا المواطنين، خاصة الفئات الهشة. ويحرص من خلال موقعه على تجسيد مبادئ القرب والإنصات، عبر التفاعل المستمر مع شكايات الساكنة والعمل على إيجاد حلول واقعية لها.
ويرى متتبعون أن الجمع بين المسؤولية الجماعية، والعمل النقابي، والانتماء السياسي، منح العربي الطهار تجربة متكاملة، مكنته من فهم أعمق لانتظارات المواطنين، والتعامل مع مختلف القضايا بروح عملية ومسؤولة.
وفي ظل التحديات التي تعرفها بعض أحياء مقاطعة المرينيين، يواصل العربي الطهار عمله الميداني بنفس العزيمة، واضعاً خدمة المواطن وتحسين ظروف عيشه في صلب أولوياته، في إطار رؤية تقوم على الفعالية، الالتزام، والعمل القريب من هموم الساكنة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *