بقلم : عتيقة مقال
بهكذا عبرت الزجالة عتيقة مقال عن موقفها من ظاهرة تغير الانسان من زمان الى زمان واضعة ضمن سطورها الفروق المجتمعية التي سادت في مقارنة بين الماضي والحاضر وما كان للمرأة من مكانة راقية حفاظا على كرامتها سواء من قبل المجتمع أو من زوجها . حيث تحولت اليوم وتغيرت انوثتها واصبح بعضهن يعرض ممتلاكه بعد أن كانت محجبة عن الأنظار بفعل التحرر .
حيث قالت :
أنا بنية ظريفة وحنينة وكلي جمال
في قلبي محبة، وفي عيني يلالي لَهْبال
لباسي عصري، وخطوتي فيها دلال
نخدم ونعرف، وما نرضى بالقيل والقال
قال الزمان الفايت:
“آش هاد الغرور؟
فين الحياء، فين الستر، فين العطور؟
كنا نعيشو بخاطرنا وسط السطور
ونبنيو البيوت بلا كثر الشروط وبلادستور”
قلت ليه:
“يا الزمان، بدلتي كتير
الدنيا تبدلات، ومابقا غير الخير
المرأة اليوم فاقت من سكات طويل
كاتقرا، وتفكر، وتحلم بالجديد
فزمانا النسا كانوا معززات بالديور
والرحال يخدموا ويجبو الزهور
كانت لمرة قيمة كبيرة بدارها
والعز ليها ولبناتها هدايا وعز بالدار
كان الراجل مايطلع مراتو برى
الا وخمارها ونقابها مستور
تخرج بلا عطر ولا كترت عكور
محتشمة ولا حد يعرف شكون هدي
زمانا زمان السترة كان معروف
زمانكم الي كان مغطي تشلح
وولى كلشي عاري بلى حدود
تربينا على الحشمة والاخلاق
زمانكم ماشنا فيه الا الفجور
كنا صغيرنا يحتارم كبيرنا
زمانكم مابفا احترام بينا