بعد خروج مصر..آمال العرب تعلق على المغرب و موريتانيا لفك العقدة

لطيفة الغيامين.

دموع و خيبة أمل كبيرة بعد خسارة مصر في لقائها القوي مساء أمس أمام الكونغو الديموقراطية ،اللقاء الذي انتهى بركلات الترجيح (7_8) بعد انتهاء الأشواط الإضافية بالتعادل (1_1).
مصر الأكثر تتويجا بهذه البطولة (7 كؤوس) كانت مرشحة بقوة للوصول إلى النهاية،لكنها تعثرت في مواجهة “الفهود” في ضل غياب كل من محمد صلاح و إمام عاشور بسبب الإصابة.
وقد عرف اللقاء طرد اللاعب المصري محمد حمدي في الدقيقة 97 بعد تلقيه البطاقة الصفراء الثانية من طرف الحكم الجنوب إفريقي “توم أبونجيل” الذي كان يقضا طوال أشواط المقابلة.
ويبدو أن التقدم والتطور التكنولوجي الذي عرفه مجال كرة القدم على مستوى تقنية الفار، لم يواكبه تطور على مستوى عقليات بعص اللاعبين الأفارقة،اذ لازال بعض اللاعبين يلجأون إلى التحايل في إضاعة الوقت رغم أن تقنية الفار أصبحت تحسب بدقة الوقت الضائع، والدليل عدد الدقائق المضافة كوقت بدل الضائع في المباريات والتي تتجاوز في الغالب العشر دقائق خاصة مع احتساب توقفات استرجاع الأنفاس بسبب الحرارة والرطوبة، وقد كان حارس مرمى الفراعنة أبو جبل، في مباراة الأمس، نموذجا لهذه السلوكات.
رغم أن الفراعنة كانوا أكثر إصرارا و ضغطا على مرمى المنتخب الكونغولي إلا أن هذا الاخير كان يقضا على مستوى الدفاع و أدهشنا بقوة لاعبيه و إمكانياتهم البدنية وصلابتهم الذهنية .
خروج مصر في هذه المرحلة يؤكد على أن كان 2023 نسخة مغايرة لسابقاتها و ستحمل مفاجآت أكثر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *