تعزيز الأمن بجماعة سيدي احرازم.. حملات ميدانية تستعيد الثقة وتطهر المشهد المحلي

تعيش جماعة سيدي احرازم، التابعة لعمالة فاس، على وقع تحولات أمنية إيجابية عقب مباشرة قائد المركز الترابي للدرك الملكي.  ، تدشين سلسلة من التدخلات الميدانية التي أثمرت نتائج ملموسة في زمن قياسي، ما أعاد الشعور بالأمان لدى السكان المحليين والزوار.

الحملات الأمنية المُفعّلة طالت مختلف مظاهر الخرق القانوني، وأسفرت عن توقيف عدد من المتورطين في ترويج واستهلاك المخدرات، فضلاً عن تفكيك بؤر إجرامية كانت تُنغص حياة المواطنين. كما شملت العمليات ضبط مخالفات مرتبطة بالبناء والتعمير، الأمر الذي انعكس على تحسين الفضاءات العامة والمشهد الحضري بشكل واضح.

وفي إطار حماية الزوار وتحصين سمعة المنطقة كوجهة سياحية، تمكنت المصالح الأمنية من توقيف أفراد تورطوا في فرض إتاوات غير قانونية على الوافدين، مقابل السماح لهم بالولوج إلى بعض المرافق أو تقديم خدمات وهمية. هذه الظاهرة، التي كانت تسيء لصورة الجماعة، تمت محاصرتها بنجاح، مما أدى إلى خلق بيئة أكثر ترحيبًا وأمانًا للزوار.

أبدى المواطنون ارتياحًا واسعًا للنتائج المحققة، معتبرين أن القيادات الأمنية بجماعة سيدي احرازم، أظهرت حزمًا وفعالية في التعامل مع الانفلاتات. وأشاروا إلى أن التنسيق الدقيق بين مختلف المتدخلين ساهم في تحقيق هذا الاستقرار، الذي طالما انتظره سكان الجماعة.

الخطوة تتماشى مع الإستراتيجية الوطنية الرامية إلى محاربة الجريمة وتعزيز الاستقرار داخل الجماعات الترابية، عبر نهج أمني شمولي يُركز على الاستباق والتفاعل المباشر مع انتظارات المواطن.

يرى المراقبون أن ما حدث في سيدي احرازم يُمكن أن يُشكّل نموذجًا يُحتذى به، خاصة إذا جرى تعزيزه بشراكات موسّعة مع المجتمع المدني وبرامج وقائية دائمة، تُكرّس مفهوم الشرطة المجتمعية وتُرسّخ الأمن كقيمة مشتركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *