يعيش قطاع التكوين بقطاع الرياضة على وقع جدل واسع بعد عدم تنظيم مباراة ولوج المعهد الملكي لتكوين الأطر هذه السنة (2025-2026) في خطوة غير مسبوقة أثارت الكثير من التساؤلات وسط المهنيين والمهتمين بالشأن الشبابي والرياضي.
وحسب ما يتم تداوله فإن الوضعية المزرية التي يوجد عليها مركز البوسفية إلى جانب الغموض الذي يحيط بالمركز الوطني للرياضة مولاي رشيد يعتبران من أبرز الأسباب التي دفعت إلى إلغاء المباراة.
وهو ما يعكس اختلالات عميقة على مستوى الحكامة والتدبير داخل المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة.
▪️▪️من يتحمل المسؤولية؟
العديد من الفاعلين داخل القطاع يشيرون إلى أن هذه الوضعية هي نتيجة تراكمات سنوات من غياب الصيانة ضعف الاستثمار، وتأخر الإصلاحات البنيوية داخل مراكز التكوين.
وتحمل مصادر من داخل المعهد جزءا من المسؤولية لــ:
▪️الإدارة المركزية للوزارة التي لم تفعل مخططات إصلاحية واضحة رغم النداءات المتكررة.
▪️إدارة المعهد لم تضغط بما يكفي لتسريع الإصلاحات أو تحسين الظروف التكوين والعمل.
▪️غياب رؤية استراتيجية تضمن استمرار دور المعهد ومساره التاريخي.
هذه العوامل مجتمعة ساهمت حسب المتتبعين في الوصول إلى هذا الوضع الحرج الذي يهدد إحدى أهم المؤسسات التكوينية بالمغرب.