جيراندو نمودج للفشل ومسار الاجهزة الامنية بالمغرب رمز ومفخرة العالم

هجوم النصاب ⁧‫#هشام_جيراندو‬⁩ على ⁧‫عبد_اللطيف_حموشي‬⁩، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، ليس سوى حلقة جديدة من مسلسل الأكاذيب والتراهات  التي اعتاد أن ينفثها هذا الشخص المأزوم. فبدلا من أن يستغل عطلته في “تسربايت” لمراجعة سلوكه وتصحيح مساره، اختار جيراندو أن يواصل هوسه المرضي بحموشي، الذي يبدو أنه يسيطر على أفكاره ليل نهار.

‏هذا الهجوم الممنهج، المبني على أباطيل وادعاءات باطلة، لا يعكس سوى حالة من اليأس والضعف لدى جيراندو، الذي يحاول عبثا تشويه صورة رجل أمن برهن على كفاءته ونزاهته في خدمة الوطن، محققا إنجازات أمنية جعلت المغرب نموذجاً يحتذى به دولياً.

‏ومن المثير للسخرية أن يحمل جيراندو عبد اللطيف حموشي مسؤولية اعتقال إخوة الشبلي، وكأن الأخير هو من دفعهم إلى التطاول على الأمن الوطني بألفاظ نابية في حالة سكر، أو كأنه المسؤول عن تورط ابنة أخته ملاك في شبكة ابتزاز موثقة بالدليل والبرهان.

‏هذه الادعاءات الباطلة ليست سوى محاولة يائسة لصرف الأنظار عن فضائح جيراندو نفسه، الذي بات مكشوفاً أمام الرأي العام بعد أن انكشفت خيوط شبكته الإجرامية. إن محاولاته للظهور كضحية أو مدافع عن الحق لا تخدع إلا السذج، فحقيقته كشفتها أفعاله وتسجيلاته التي أدانته بصوته وأسلوبه السوقي.

‏إصرار “هراندو” على نشر سمومه وأحقاده ضد المؤسسات الأمنية المغربية، وفي مقدمتها شخص عبد اللطيف حموشي، ليس إلا دليلا على عمالته لأجندات خارجية تسعى لزعزعة استقرار المملكة. فبينما يواصل حموشي عمله بصمت وكفاءة، محافظاً على أمن الوطن واستقراره، يغرق جيراندو في مستنقع أكاذيبه، محاصرا بفضائحه التي صنعتها يداه.

‏فالشعب المغربي، الذي يثق في مؤسساته الأمنية ويقدر جهود رجالاتها، لن يلتفت إلى هذه التراهات  التي لا تعدو كونها صوتا نشازاً في زمن يتطلب الوحدة والتضامن. فهشام جيراندو، بنصبه وتضليله، لم يعد سوى رمز للفشل الذريع، يتخبط في محاولاته البائسة للظهور بمظهر البطل بينما هو في الحقيقة مجرد دمية تتحرك بأوامر من يمولون أحقاده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *