حين يصبح العطاء موقفًا، والإنسان أولوية • مؤسسة بنيشو نموذجا. •

حين يصبح العطاء موقفًا، والإنسان أولوية • مؤسسة بنيشو نموذجا. • في زمنٍ تتراجع فيه القيم أمام ضجيج المصالح، ويضيق فيه مجال التضامن الحقيقي، تظل بعض المبادرات الإنسانية الصادقة بمثابة شهادة حيّة على أن الخير لا يزال ممكنًا، وأن العمل الجمعوي، حين يُمارَس بضمير، قادر على إعادة المعنى للنور، والطمأنينة للأرواح قبل الأجساد. • لقد شكّل ما قامت به مؤسسة بنيشو تجاه صديقنا با محمد نموذجًا رفيعًا للعطاء المسؤول، العطاء الذي لا يكتفي بسدّ الحاجة، بل يلامس جوهر الكرامة الإنسانية، ويمنح الإحساس بالأمان في أكثر اللحظات هشاشة. هو عطاء لا يُقاس بحجمه المادي، بل بأثره العميق في النفس، وبحضوره الإنساني الصادق في وقت الحاجة. • إن تدخل المؤسسة في هذه التجربة لم يكن إجراءً معزولًا أو مبادرة ظرفية، بل تجسيدًا عمليًا لفلسفة واضحة تؤمن بأن: الإنسان هو الغاية قبل كل شيء، والصحة حق أصيل لا يقبل التأجيل، والوقوف إلى جانب المحتاج واجب أخلاقي قبل أن يكون عملًا جمعويًا. • وفي هذا السياق، يجب الوقوف إجلالا وتقديرا للدور المحوري الذي قام به كل من السيد محمد بنيشو، رئيس مؤسسة بنيشو، والسيدة فدوى بناني بنيشو، النائبة الأولى لرئيس المؤسسة، ورئيسة المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بجهة فاس–مكناس، باعتبارهما نموذجًا للقيادة الإنسانية التي لا تكتفي بالتأطير والتسيير، بل تنخرط فعليًا في همّ الإنسان، وتتحمّل مسؤولية العطاء بصدق وتواضع. • لقد تميز تدخل مؤسسة بنيشو بكونه دعمًا شاملًا، قائمًا على المتابعة، والاهتمام، والحضور الإنساني المتواصل، دون منٍّ أو انتظار مقابل، ودون بحث عن الأضواء أو الاستعراض الإعلامي. • وهو ما يمنح لهذا العمل قيمته الأخلاقية والإنسانية، ويجعله شاهدًا على نُبل الرسالة التي تأسست من أجلها المؤسسة. • وإذ نُثمّن هذا النهج، فإن التنويه به لا يُعدّ مجرّد تعبير عن امتنان شخصي، بل شهادة حق تُوجَّه للرأي العام، ورسالة تقدير لكل من لا يزال يؤمن بأن التضامن فعل نبيل، وبأن الإنسانية ليست شعارًا، بل ممارسة يومية ومسؤولية جماعية. • إن مؤسسة بنيشو، بما تقدمه من مبادرات إنسانية صادقة، تُعيد الاعتبار للعمل الجمعوي الجاد، وتؤكد أن العطاء، حين يُمارَس بإخلاص، يترك أثرًا لا يُمحى، ويظل محفورًا في الذاكرة، مكتوبًا بمداد الوفاء. • فكل التحية والتقدير والاحترام لمؤسسة بنيشو، قيادةً وأطرًا، ولكل يد امتدت بالعون، ولكل قلب آمن بأن الوقوف مع الإنسان شرف، ولكل عطاء أعاد للنور معناه ، في زمنٍ كاد فيه المعنى أن يبهت. • حميد طولست كاتب ساخر وناقد اجتماعي. • في زمنٍ تتراجع فيه القيم أمام ضجيج المصالح، ويضيق فيه مجال التضامن الحقيقي، تظل بعض المبادرات الإنسانية الصادقة بمثابة شهادة حيّة على أن الخير لا يزال ممكنًا، وأن العمل الجمعوي، حين يُمارَس بضمير، قادر على إعادة المعنى للنور، والطمأنينة للأرواح قبل الأجساد. • لقد شكّل ما قامت به مؤسسة بنيشو تجاه صديقنا با محمد نموذجًا رفيعًا للعطاء المسؤول، العطاء الذي لا يكتفي بسدّ الحاجة، بل يلامس جوهر الكرامة الإنسانية، ويمنح الإحساس بالأمان في أكثر اللحظات هشاشة. هو عطاء لا يُقاس بحجمه المادي، بل بأثره العميق في النفس، وبحضوره الإنساني الصادق في وقت الحاجة. • إن تدخل المؤسسة في هذه التجربة لم يكن إجراءً معزولًا أو مبادرة ظرفية، بل تجسيدًا عمليًا لفلسفة واضحة تؤمن بأن: الإنسان هو الغاية قبل كل شيء، والصحة حق أصيل لا يقبل التأجيل، والوقوف إلى جانب المحتاج واجب أخلاقي قبل أن يكون عملًا جمعويًا. • وفي هذا السياق، يجب الوقوف إجلالا وتقديرا للدور المحوري الذي قام به كل من السيد محمد بنيشو، رئيس مؤسسة بنيشو، والسيدة فدوى بناني بنيشو، النائبة الأولى لرئيس المؤسسة، ورئيسة المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بجهة فاس–مكناس، باعتبارهما نموذجًا للقيادة الإنسانية التي لا تكتفي بالتأطير والتسيير، بل تنخرط فعليًا في همّ الإنسان، وتتحمّل مسؤولية العطاء بصدق وتواضع. • لقد تميز تدخل مؤسسة بنيشو بكونه دعمًا شاملًا، قائمًا على المتابعة، والاهتمام، والحضور الإنساني المتواصل، دون منٍّ أو انتظار مقابل، ودون بحث عن الأضواء أو الاستعراض الإعلامي. • وهو ما يمنح لهذا العمل قيمته الأخلاقية والإنسانية، ويجعله شاهدًا على نُبل الرسالة التي تأسست من أجلها المؤسسة. • وإذ نُثمّن هذا النهج، فإن التنويه به لا يُعدّ مجرّد تعبير عن امتنان شخصي، بل شهادة حق تُوجَّه للرأي العام، ورسالة تقدير لكل من لا يزال يؤمن بأن التضامن فعل نبيل، وبأن الإنسانية ليست شعارًا، بل ممارسة يومية ومسؤولية جماعية. • إن مؤسسة بنيشو، بما تقدمه من مبادرات إنسانية صادقة، تُعيد الاعتبار للعمل الجمعوي الجاد، وتؤكد أن العطاء، حين يُمارَس بإخلاص، يترك أثرًا لا يُمحى، ويظل محفورًا في الذاكرة، مكتوبًا بمداد الوفاء. • فكل التحية والتقدير والاحترام لمؤسسة بنيشو، قيادةً وأطرًا، ولكل يد امتدت بالعون، ولكل قلب آمن بأن الوقوف مع الإنسان شرف، ولكل عطاء أعاد للنور معناه ، في زمنٍ كاد فيه المعنى أن يبهت. • حميد طولست كاتب ساخر وناقد اجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *