صدر مؤخرا للكاتب والناقد المسرحي نجيب طلال كتاب بعنوان ” لهيب الركح المسرحي “

 ذ. نجيب طلال

في ذكرى احتراق جسد (احمد جواد) بمثابة احتراق للركح، لأنه جزء منه، بمثابة عالمه الطوباوي، هكذا يبدو لي؟
حدث احتراق فنان، من تلقاء نفسه، حدث رهيب، أليس كذلك؟ لم يكون يتصوره احد أن يحدث ما حدث مما أثار حفيظة القاصي والداني وانتفضت الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي، ليس لساحة عزاء، بل لإختلاف الأراء والمواقف و التفسيرات! حول الفعل وصاحبه! بعدما عبر روادها ومريدها عن صدمنهم.!

.. هناك رؤية وحرقة، تطفح بالشغب الجميل والخلاق، تجاه واقع ثقافي / إبداعي “مقلوب” لا هو سوريالي، ولا عبثي ولا يحمل من اللامعقول قشرة ماتبقى من المعقول. إننا في بوثقة “الأنوميا” بوثقة اختلفت فيها المفاهيم والمعايير، نتاج تاريخي! لأن ثقافتنا وإبداعنا في شقه الأكبر أركان بنيت على الكواليس والكولسة والتكوليس؟ مفردة لاجئة / دخيلة في معجمنا اللغوي.

يقع الكتاب في 200 صفحة من الحجم المتوسط.
نسخ من الكتاب متوفرة ب مكتبة بنـعـدادة Librairie Benadada

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *