حميد طولست.
أخي وصديقي الشاعر إدريس لحمر،
الحمد لله الذي ردّك إلينا سالم الروح، متعافي الجسد، قويّاً بما يليق بقلبك ونبلك. قرأنا كلماتك فكانت درساً في الصبر، ومرآة لروح تعرف كيف تحوّل المحنة إلى معنى، والوجع إلى امتنان، والغياب إلى حضور أعمق.
سرّنا عودك، واطمأنّت قلوبنا لسلامتك، وازددنا يقيناً بأن الأرواح الكبيرة لا تنكسر، لأنها حين تُحاط بالمحبة تصير أقوى من الألم. نسأل الله أن يتمّ عليك نعمة الشفاء، وأن يجعل ما مررتَ به رفعة في الدرجات وتكفيراً للسيئات، وأن يحفظك لأهلك ومحبيك، ويجزي كل من كان سبباً في عافيتك خير الجزاء.
دمتَ نوراً بيننا، وقصيدةً تمشي على قدمين، وحفظك الله من كل سوء، وأبعد عنك وعن أهلك كل مكروه، ولا أرانا فيك إلا ما يسرّ الخاطر ويطمئن القلب.
محبتنا الصادقة، وتقديرنا العميق.