نوستالجيا مدينة،مثلت بداية عهد عربي جديد بنت صرح مجدها على ضفاف واد الجواهر

حميد تهنية 

من الحلقة التراث، تلونت الحرباء، بألوانها التاريخانية،لتهدينا نوستالجيا مدينة،مثلت بداية عهد عربي جديد، ،نذرت نفسها لنصرة العلم والعرفان، اختير لها، من الأسماء فاس،بنت صرح مجدها على ضفاف واد الجواهر، زمن المولى ادريس الثاني، رسمت هندستها بدقة متناهية، مساكنها ،تحف على تحف، حطت بجوار مساجد العبادة، تطل صومعاتها،على اول جامعة في التاريخ، غير بعيدة عن الأسواق، تنشد الهدوء،أما الحرف، فتنسج لنفسها نسيجا،يأبى الاختلاط، تحكي عبقرية صانع مغربي،بنكهات اندلسية … سفر ممتد عبر الزمن،حط بنا الرحال، زمن الحسن الأول السلطان العلوي الشهير.. فدخول المغرب،دائرة الصناعة الحربية، فالاستفادة من تجربة جيش الانكشارية،زمن الامبراطورية العثمانية، الغائية،حفاظ على الوطن،من كل الاطماع الاسبانية، المتربصة باحتلال الشنال المغربي وجنوبه، وتجديد بيعة أهل الصحراء،لسلاطين الدولة العلوية، خلاصة القول، الرحلة ماتعة كانت، شغفا نقلتنا طوعا،للعيش في الزمن الماضي،من خلال استحضار شخصيات،بصمت تاريخنا،بمداد الفخر، والاعتزاز، ابدع لوحاتها مبدعون، من مختلف ارجاء الوطن،كل الشكر موصول للجهة المنظمة، على جميل الانجاز،نأمل ان تشمل ذات المبادرة،مدنا وطنية أخرى، تربط ماضينا بحاضرنا، تسمح لنا باستشراف مستقبل واعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *