هجرة من التعليم العمومي الى الخصوصي والحوار بين الحكومة والنقابات متعثر

أمام الاضرابات المتتالية لنساء ورجال التعليم منذ بدء السنة الدراسية الحالية مطالبين باسقاط النظام الاساسي الجديد ، مما دفع بأولياء التلاميد الى انضمامهم لصف الاساتذة مؤيدين بناء الكرامة لصون حق أبنائهم في التمدرس بالتعليم العمومي  والعمل على اسقاط النظام الاساسي الذي من شأنه أن يسقط النظام التعلمي من القمة الى الحضيض

وقال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، في جواب على سؤال كتابي تقدم به رئيس الفريق الحركي إدريس السنتيسي، إن أزيد من 80  ألف تلميذ وتلميذة انتقلوا من التعليم العمومي إلى الخصوصي، منذ الموسم الدراسي الماضي.

وأكد بنموسى في جوابه، أن الإحصائيات الحالية، سجلت انخفاضا نسبيا ناهز 17 في المائة، مقارنة بالسنوات الدراسية الماضية.

بين الموسمين الدراسيين 2022/2021 و2023/2022 حيث بلغ عدد هؤلاء التلاميذ 96418 منهم 44153 تلميذة برسم الموسم الدراسي 2022/2021.

بالمقابل كشف المسؤول الوزاري أن عدد التلاميذ والتلميذات الذين انتقلوا من القطاع الخصوصي إلى القطاع العمومي برسم الموسم الدراسي 2022/2023 ما مجموعه

وأضاف الوزير، أن أزيد من 61 ألف تلميذ وتلميذة، انتقلوا من القطاع الخصوصي إلى العمومي، بزيادة حوالي 18 في المائة عن الموسم الدراسي قبل الماضي.

وأبرز بنموسى في جوابه الكتابي، أن الوزارة لا تتهرب من المسؤولية، وقد عملت على اتخاذ عدد من الإجراءات التي من شأنها إعادة الثقة في المدرسة العمومية المغربية، من خلال مواصلتها تنزيل برامج الإصلاح التربوي لخارطة الطريق 2022-2026.

وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد أكد مؤخرا، إنه مستعد للاستماع لمطالب الأساتذة، من أجل النهوض بأوضاعهم وإصلاح منظومة التعليم.

وأضاف أخنوش، خلال لقاء للأغلبية بالرباط، أن الحكومة الحالية لديها حسن النية لتجاوز هذه الاحتجاجات الأخيرة.

وأبرز رئيس الحكومة، أنه من الضروري حاليا أن يعود التلاميذ إلى أقسامهم، وتجنب الهدر الزمني للدراسة، مؤكدا بأن الأغلبية الحكومية، واثقة أن الأستاذ ليس ضد فكرة أن تكون المدرسة المغربية ذات جودة.

وأوضح المتحدث ذاته، أن النقاط التي بها خلاف في النظام الأساسي الجديد قابلة للنقاش، والمهم حاليا أن تستمر الدراسة.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *