هكذا تم خطف مادورو في عملية استمرت 90 دقيقة وشاركت فيها 150 طائرة…

في الساعات الأولى من فجر السبت، تحولت سماء العاصمة الفنزويلية كراكاس إلى مسرح لعملية عسكرية خاطفة، أعلنت القيادة الأمريكية تفاصيلها في مؤتمر صحافي اليوم. العملية، التي وُصفت بأنها «عالية الدقة ومحدودة الزمن»، انتهت خلال ساعة ونصف فقط باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.
وقد نشر دونالد ترامب على حسابه في منصة « تروث سوشال »، صورة الرئيس الفنزويلي، وهو معتقل على متن السفينة يو إس إس إيو جيما (USS Iwo Jima) »

بحسب ما صرّح به رئيس الأركان الأمريكي، وبحضور الرئيس دونالد ترامب، انطلقت العملية عند الساعة الثانية فجرًا بتوقيت كراكاس. شاركت فيها قرابة 150 طائرة من أنواع مختلفة، شملت مقاتلات، طائرات دعم إلكتروني، وطائرات نقل، لتأمين المجال الجوي وعزل منطقة الهدف. مصادر القيادة أكدت أن الخطوة الأولى كانت تعطيل أنظمة الدفاع الجوي الفنزويلية عبر وسائل تشويش وهجمات سيبرانية متزامنة، ما أتاح للطيران الأمريكي فرض سيطرة كاملة على الأجواء خلال دقائق. في تلك اللحظة، أقلعت مروحيات هجومية ونقل من حاملة طائرات أمريكية كانت تتمركز في المياه الإقليمية القريبة، تحت حماية مظلة جوية مكثفة. ومع اقتراب المروحيات من مجمع إقامة مادورو، اندلعت مواجهات محدودة مع وحدات من الجيش الفنزويلي المكلّفة بالحراسة. ورغم حدة الاشتباكات، لم تُسجَّل خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية. إحدى المروحيات أصيبت خلال الاشتباك، لكنها واصلت الطيران وأكملت مهمتها. وعند قرابة الثالثة والنصف صباحًا، أعلن قائد العملية السيطرة على الموقع. ووفق الرواية الأمريكية، استسلم مادورو وزوجته، ليتم نقلهما فورًا إلى إحدى السفن الأمريكية بانتظار إجراءات لاحقة. وهكذا أُسدل الستار على عملية استغرقت تسعين دقيقة فقط منذ انطلاقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *