هنيئاً للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة: كأس العالم بين يدينا والتاريخ يشهد

بدر شاشا 
فرحة ما بعدها فرحة، لحظة لا تُقدَّر بثمن، والدموع سبقات الكلمات. المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة دار المستحيل، وكتب اسمه بحروف من ذهب فتاريخ كرة القدم العالمية. انتصرنا، ورفعنا الراية المغربية عالية، وتُوجنا أبطالاً للعالم، بعد مقابلة أسطورية ضد المنتخب الأرجنتيني القوي، ليبقى يوم التتويج ذكرى لا تنسى في قلوب كل المغاربة.
 
من أول ماتش حتى النهائي، دراري المغرب فرجونا بكرة حقيقية، متعة، إبداع، وقتالية منقطعة النظير. ما خافوش، ما تراجعوش، لعبو على قلوبهم، على حب الوطن، على حلم الملايين اللي كانو كيشجعوهم من طنجة للڭويرة. كل دقيقة فالميدان كانت عبارة على درس فالعزيمة والروح القتالية.
 
المدرب والطاقم التقني دارو عمل جبار، واللاعبين كانو رجال ووليدات الشعب بحق، كل واحد فيهم كان نجم، وكلهم كانو كيمثلو راية وحدة، راية المغرب. التتويج ماشي غير بكأس، ولكن بقصة خرافية كتبناها بسواعد ولادنا.
 
المنتخب الأرجنتيني ماشي ساهل، ولكن المغاربة كانوا قد التحدي، لعبو برجولة، وخططوا بإتقان، ودارو مجد جديد للكرة المغربية. الانتصار هذا كيدخل للمكتبة ديال الإنجازات الكبيرة، وكيمهد الطريق لجيل جديد من الأبطال.
 
اليوم، العالم كامل كيهضر علينا، وكيصفق للكرة المغربية. وكنقولوها بصوت عالي: المغرب بطل العالم لأقل من 20 سنة، وإنجازنا هذا ما غاديش يتنسى.
 
هنيئاً لنا، هنيئاً للشعب المغربي، هنيئاً لهذ الجيل اللي رفع الراس وخلا العالم كامل يعترف بقيمة كرة القدم المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *