عبرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” ، عن استعدادها لدعم السلطات المغربية حسب الاحتياجات التي يتم التعبير عنها.
وأكدت المنظمة، أن مكتبها بالعاصمة الرباط على اتصال بالوزارات المعنية تضامنا مع ضحايا فاجعة الزلزال الذي ضرب مناطق من المغرب، معربة عن استعدادها لتقديم المساعدات اللازمة لتجاوز آثار الفاجعة.
وتقدمت أودري أزولاي، المديرة العامة ل”اليونسكو”، ضمن برقية تعزية على إثر الكارثة الطبيعية، بتعازيها لأسر الضحايا، معربة عن دعمها الكامل للشعب المغربي.
وشددت أزولاي على أن المغرب يمكنه الاعتماد على تضامن “اليونسكو”، مبرزة أن المنظمة قادرة على دعم السلطات المغربية وفقا للاحتياجات التي سيتم التعبير عنها، سواء كان ذلك ينطوي على حصر الأضرار في مجالات التراث والتعليم أو وضع المباني تحت الأمن أو الاستعداد لإعادة الإعمار.وقال أريك فولت مدير مكتب منظمة اليونسكو في منطقة المغرب، بعد زيارة تفقدية لمراكش، إن أهم شيء بعد كارثة مثل هذه يتمثل في حماية الأرواح البشرية، لكنه شدد على ضرورة التخطيط فورا للمرحلة اللاحقة التي تشمل إعادة بناء المدارس والأماكن الثقافية المتضررة من الزلزال.
وأضاف في تصريحات صحفية، أن المدينة مليئة بتلك المناطق المندرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. ناقلا إعراب المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي عن تضامنها مع الحكومة والشعب في المغرب.
وأشار أريك، إلى حدوث تصدعات كبيرة في مئذنة جامع الكتيبة التاريخية الشهيرة، وتدمير مئذنة مسجد خربوش في ساحة جامع الفنا بالإضافة إلى تضرر أسوار المدينة في أماكن عدة.
وقال إن أكثر المناطق المتضررة هي حي الملاح، وهو الحي اليهودي سابقا، وأشار إلى التدمير الواسع للمنازل هناك.