علم من مصادر حقوقية مطلعة أن التلميذ القاصر، الذي كان موضوع متابعة قضائية عقب اتهامه بالاعتداء على أستاذه داخل مؤسسة تعليمية بسيدي المختار، قد غادر مركز احتجازه بعد أن قرر الأستاذ المعني التنازل عن شكايته.
وتعود تفاصيل الحادث إلى الأيام القليلة الماضية، حينما أقدمت عناصر الدرك الملكي على توقيف التلميذ من داخل ثانوية تأهيلية تابعة للمديرية الإقليمية لشيشاوة، إثر شكاية رسمية تقدّم بها أستاذ يتهم فيها التلميذ بتعنيفه داخل القسم، وأرفقها بشهادة طبية حددت مدة العجز في عشرين يومًا قابلة للتمديد.
وقد تم إخضاع التلميذ، المنحدر من جماعة أولاد مومنة، لإجراءات الاستماع من طرف الضابطة القضائية، ليتم بعد ذلك وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، التي قررت تقديمه أمام المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت يوم الخميس.
وقد خلف قرار الإفراج عن التلميذ ارتياحاً في أوساط زملائه ووسط عدد من المتتبعين، في انتظار ما إذا كانت الواقعة ستفتح نقاشاً أوسع حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات داخل المؤسسات التعليمية.