حميد طولست
في يوم من أيام المجد الكروي، سطر المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة إنجازًا تاريخيًا سيظل خالدًا في ذاكرة الرياضة الوطنية، بعد أن تُوّج بلقب كأس الأمم الإفريقية عقب مواجهة نارية ضد المنتخب المالي، انتهت بفوز “أشبال الأطلس” بركلات الترجيح، في مباراة جسدت كل معاني القتالية والإصرار وروح التحدي.الذي أبان عن علو كعب المنتخب الوطني طيلة البطولة، التي اجار مشوارها بأداء بطولي، أكد من خلاله أن مستقبل الكرة المغربية بخير، وأن جيلاً جديداً قد وُلد، يحمل بين أقدامه الطموح، وفي قلبه حب الوطن. إنه يوم فرح وفخر لكل المغاربة. وبهذه المناسبة العظيمة، أتوجه بأحر التهاني وأصدق عبارات التقدير إلى أبطال المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، الذين رفعوا الراية المغربية عالياً في سماء إفريقيا، وأدخلوا الفرحة إلى قلوب ملايين المغاربة. كما لا يفوتني أن نحيي الطاقم الفني والإداري والطبي، بقيادة مدرب الفريق، الذين سهروا على إعداد فريق متماسك تميز بالانضباط والروح الجماعية العالية. الإنجاز الدي لم يكن ليتحقق لولا التخطيط المحكم، والرؤية الثاقبة، والعمل الجاد والمستمر.وإلى الشعب المغربي قاطبة، الذي كان دائمًا السند والداعم، نقول: هذا الفوز لكم، ومن أجلكم. إن دعمكم، سواء في المدرجات أو من خلف الشاشات، كان القوة الخفية التي دفعت الأشبال إلى القتال حتى آخر دقيقة. اليوم، المغرب يعتلي عرش الكرة الإفريقية في فئة أقل من 17 سنة، ويعلن للعالم أن المدرسة الكروية المغربية تواصل إنتاج النجوم، وتشق طريقها بثبات نحو الريادة. هنيئًا للمغرب.. هنيئًا لأشبال الأطلس.. ومزيدًا من التألق والإنجازات!