في خطوة أمنية حاسمة، تمكنت عناصر أمن طنجة من توقيف المتورط الرئيسي في الهجوم على حافلات نقل العمال، وذلك رغم فراره إلى مدينة مشرع بلقصيري. المعني بالأمر، من ذوي السوابق القضائية، كان يقيم بمنطقة بنديبان بطنجة، حيث أثار شكوك سكان الحي إثر سلوكياته المشبوهة.
الاعتداء الذي وقع صباح الجمعة 30 ماي، استهدف ثلاث حافلات، بينها حافلة تابعة لشركة “ألزا”، بعد أن اعترض خمسة جانحين يمتطون دراجة نارية ثلاثية العجلات طريقها، مستخدمين الحجارة والأسلحة البيضاء في هجوم يُعتقد أن دافعه السرقة، خصوصاً وأن الضحايا من العمال كانوا قد تلقوا أجورهم.
وقد أسفر التحقيق عن تحديد هوية شخصين آخرين ظهرا في مقاطع الفيديو المتداولة، فيما تتواصل الأبحاث لتوقيف باقي المتورطين.
جهود ولاية أمن طنجة، التي تعتمد على استراتيجية وقائية واستباقية مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة، تُترجم إلى نتائج ملموسة، أبرزها توقيف أكثر من 41 ألف شخص متلبسين وقرابة 20 ألفًا من المبحوث عنهم خلال الفترة الأخيرة. وتواجه الولاية تحديات جديدة مثل الجريمة الرقمية، تسعى لمواجهتها عبر تعزيز التكوين الأمني وتحديث البنية التحتية.