يعيش سكان دوار فرحة على وجه الخصوص على وقع الاضرار التي طالت مساكنهم ومحصولاتهم الزراعية المتعلقة بالاشجار المثمرة (التين ،الخوخ ،الاجاص ،وغيرها)،
والتي يكسوها الغبار بالبياض الى الحد الذي فقدت فيه الوانها الطبيعية،وكأن الثلوج تساقطت عليها،ولاحديث للسكان الا عن هذه المأساة التي دامت لأكثر من ثلاث سنوات من خلال اشغال تقوية الطريق الإقليمية رقم:5021 على مسافة 03كلمترات فقط ،بتكلفة( 1) مليون درهم ،بتتبع وزارة التجهيز والماء بصفرو ،حيث تم تحديد مدة الانجاز في(4) أربعة أشهر ،بشريكين رئيسيين هما وزارة التجهيز والماء ومجلس جهة فاس مكناس ،واللوحة المتعلقة بالمشروع توضح كل التفاصيل.
الصفقة تمت المصادقة عليها ،وانطلقت الاشغال لكن سرعان ما توقفت ليعيش السكان المعاناة ليل نهار جراء مرور الشاحنات والسيارات ،مما يتسبب في تناثر الغبار بشكل كبير ،وهو ما اضطر السكان إلى إغلاق نوافذ سكناهم ،علما بأنهم وضعوا بعض الكوابح لتقليل السرعة ،ومع ذلك لم يسلموا من تطاير الغبار.
وعند زيارتنا لهذه المنطقة ،عايننا تلك المشاكل التي يعاني منها السكان الذين اكد ا لنا الاضرار التي تلحقهم دون ان يعرفوا متى سيتم انهاء هذا الكابوس الذي يقض مضجعهم ويعيشوا تحت وطأة هذا المشكل الخطير الذي قد يسبب لهم في امراض خاصة بالجهاز التنفسي.
وبعد اخذ اراء عدد من هؤلاء ،تبين انهم اتصلوا بالسلطات المحلية ،غير انهم لم يتمكنوا من الحصول على إجابة شافية لرفع تلك المعاناة.
ولتذكير المسؤولين على الاقليم (إقليم صفرو)،بخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده ،والذي اكد فيه حفظه الله على التنمية المجالية مركزا على المناطق التي يجب أن تحظى بالاهتمام والعناية حتى تسير المملكة بسرعة واحدة نحو التنمية التي يراها قائد البلاد ،وحتى لا يحس اي مواطن بالغين ويعيش في وطنه بكرامة.
فهل يلتفت المسؤولون لهؤلاء السكان الغلابى ورفع هذه المعاناة عنهم ،خصوصا وان ميزانية المشروع تمت المصادقة عليها في احدى دورات مجلس الجهة .

