تهنئة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله والشعب المغربي 

بدر شاشا 
 
ها هو التاريخ يكتب صفحته الأخيرة في واحدة من أقدم القضايا التي شغلت الوطن العربي والإفريقي لعقود طويلة. الصحراء المغربية، التي كانت وستظل جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني، تُتوَّج اليوم باعتراف العالم بعدالة قضيتها وبشرعية انتمائها إلى المملكة المغربية، من طنجة إلى الكويرة.
 
إنه يوم انتصار الدبلوماسية المغربية الحكيمة التي قادها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، برؤية ثاقبة وبُعد نظر استراتيجي جعل من المغرب نموذجا يحتذى به في الدفاع عن وحدته الترابية بالحنكة والعقل والحكمة، لا بالصوت العالي ولا بالشعارات الفارغة، بل بالعمل الميداني والإنجاز الواقعي على الأرض.
 
لقد أثمرت الجهود المتواصلة، والمواقف الثابتة، والنهج التنموي المتكامل في أقاليمنا الجنوبية، عن اعتراف دولي متزايد بمغربية الصحراء، وعن فتح قنصليات متعددة في العيون والداخلة، تأكيدا عمليًا على أن العالم أصبح اليوم يرى الحقيقة كما هي: الصحراء مغربية كانت وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
 
هنيئًا لكل مغربي ومغربية بهذا النصر التاريخي،
هنيئًا لكل من آمن بعدالة قضيته ودافع عنها بإخلاص،
وهنيئًا لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي سطّر فصول المجد بذكاء دبلوماسي وحنكة سياسية نادرة.
 
اليوم يعلو صوت الوطن فوق كل الأصوات:
عاش الملك، عاش المغرب، الله، الوطن، الملك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *