عبد العزيز بوهدون
بلاغ صحفي
في إطار مهامها المرتبطة بالدفاع عن المال العام ومحاربة كافة أشكال الفساد، توجه رئيس المكتب الجهوي للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بجهة فاس مكناس إلى ولاية فاس مكناس، قصد متابعة مآل الشكايات التي سبق أن تقدم بها بناءً على طلب الدعم والمساندة من طرف عدد من المتضررين، والمتعلقة بخروقات واختلالات خطيرة منسوبة لرئيسة إحدى الجمعيات التي تدّعي أنها فوق القانون، حيث يتم التصرف في المال العام بطرق غير مشروعة، إضافة إلى واقعة بيع سيارة كانت هبة ملكية، فضلاً عن تجاوزات أخرى.
وقد تم استقبال رئيس المكتب الجهوي للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بجهة فاس مكناس استقبالاً يليق بمؤسسات الدولة الساعية إلى تنزيل وتفعيل مفهوم تقريب الإدارة من المواطنين. كما تم فتح نقاش جاد حول الشكايات المطروحة، مع تحديد موعد يوم الخميس المقبل بمصلحة الشؤون الداخلية، من أجل تمكين المكتب الجهوي من الاطلاع على مآل هذه الشكايات بشكل رسمي، وإضافة ما يلزم من معطيات لتدعيمها.
وتؤكد المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام على استمرارها في نهجها الثابت والملتزم بالدفاع عن المال العام، ومتابعة كل الخروقات التي تمس السكينة العامة، انسجاماً مع مبادئ الدستور المغربي ومبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
المكتب الجهوي للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بجهة فاس.