أشرف محمد الزهر عامل عمالة إنزكان أيت ملول، على حركة انتقالية محلية شملت عدداً من رجال السلطة، بكل من الملحقات الادارية التابعة لأيت ملول وإنزكان .
القرار الذي جاء بعد جولات ومعاينات ميدانية قام بها المسؤول الأول عن الإقليم خارج « البروتوكول »، والتي كشفت عن وجود اختلالات تدبيرية للنفوذ الترابي الذي يدبره بعض من رجال السلطة، حيث يهذف القرار الى ضخ دماء جديدة في الإدارة الترابية المحلية وتحقيق توازن ترابي محكم .
وهمت هذه التغييرات تنقيلات استراتيجية بين الملحقات الإدارية بكل من الدشيرة الجهادية، وحي الشهداء، وأركانة، والمزار، وصولاً إلى الدائرة الحضرية لإنزكان.
ويتعلق الأمر بتنقيل رئيس الملحقة الإدارية الثانية بحي الشهداء إلى الملحقة الإدارية الخامسة أركانة بأيت ملول ، مقابل انتقال رئيس الملحقة الإدارية الخامسة أركانة إلى الملحقة الإدارية الرابعة بحي المزار بنفس المدينة .
بينما تم تنقيل رئيس الملحقة الإدارية الرابعة بحي المزار إلى الملحقة الإدارية الأولى التابعة للدائرة الحضرية إنزكان
وتندرج هذه الحركة الانتقالية في إطار رؤية شمولية تهدف إلى إعادة توزيع الموارد البشرية وفق معايير الفعالية والاستمرارية، وتحسين جودة الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، إلى جانب ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وتعزيز فعالية التدبير الترابي على مستوى عمالة إنزكان أيت ملول.