تقرير عن اللقاء الافتتاحي لكرسي الحديث النبوي والسيرة النبوية بكلية الشريعة بفاس

شهد مسجد كلية الشريعة بفاس يوم  الإثنين 12 رمضان عام 1447هجرية موافق 02 مارس عام 2026م حدثا علميا متميزا تثمل في افتتاح كرسي :” الحديث النبوي والسيرة النبوية ” باعتباره امتدادا للكراسي العلمية التي أُنشئت بالكلية لتحقيق الأهداف العلمية و التربوية المرجوة .
وقد افتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم . ثم تناول الكلية سيادة عميد الكلية منوها بالحدث ومنبها على قيمته وأثره في التكوين العلمي لطلاب العلوم الشرعية . كما ألمع في كلمته إلى عظم قدر علوم الحديث في منظومة العلوم المستمدة من الوحي الإلاهي .كما لم يفته ان يذكر بالمكانة العلمية التي يحظى بها الأستاذ الذي أسندت له مهمة تأطير هذا الكرسي .
ثم تناول أد عبد الله غازيوي كلمة عبر فيها عن عميق تقديره للحدث و منوها بأبعاده العلمية و الفكرية و التربوية .
بعد ذلك أعطيت الكلمة للأستاذ إدريس الخرشافي فقدم كلمة تناولت النقط الآتية :
1. التذكير بأن الحديث النبوي أساس من أسس التشريع ( وظائف السنة النبوية . التأكيد البيان . الاستقلال بالتشريع…).
2. التداخل المعرفي موجود بين علمي الحديث النبوي و السيرة النبوية.
3. تعميق المعرفة بهذا العلم ضرورة معرفية لكل طلاب العلم الشرعي ، سيما وأن برمجة هذا العلم في المسالك التربوية الموطنة بالمؤسسة لا يفي بالغرض.
4. الكراسي العلمية سنة يصل بها الخلف صنيع السلف.
5. إعادة الاعتبار لعلم الحديث النبوي بالمؤسسة حيث يفترض أن تكون حصنا حصينا لهذا العلم …غير أن أصوات ناشزة تعلو من حين لآخر تنم عن جهل بهذا العلم أو عداوة مكينة له …
6. وقع الاختيار على الجامع الصحيح للإمام الحجة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري للاعتبارات الآتية :
 لأنه وسيلتنا إلى رسول الله ﷺ .
 لأن خصائصه المنهجية فاقت سائر ما صنف قبله وبعده من مصنفات الحديث النبوي .
 الذب عن السنة النبوية من خلال رد الشبهات المثارة في شأنها وفي شأن ما ألفه العلماء فيها.
 الاعتراض على اتصال الإمام البخاري بالنبي ﷺ اعتراض على الأنساب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *