أثارت المقابلات الشفوية الخاصة بتعيين رؤساء المصالح بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط-سلا-القنيطرة جدلاً واسعاً في الأوساط التربوية والإدارية.
وجاء هذا النقاش بعد كشف أن موظفة حديثة التحاق بالأكاديمية شاركت ضمن لجنة الانتقاء، رغم عدم استيفائها للشروط، وتم تقديمها كرئيسة مصلحة بالنيابة، ما أثار انتقادات حول شفافية العملية ومصداقيتها.
وأشارت مصادر إلى أن المعاملة المميزة التي حظيت بها الموظفة قد تكون مرتبطة بمكانة والدها في شركة حازت صفقات كبيرة مع قطاع التعليم، وسط حديث عن محاولة لإقامة “مرأة حديدية” جديدة داخل الأكاديمية بعد اختفاء نظيرتها السابقة على عهد المدير السابق أضرضور.
الجدل امتد إلى النقابات، التي انتقدت تكوين لجان الانتقاء، مؤكدة أن الإشراف على اختيار رؤساء المصالح يجب أن يكون من نصيب كفاءات قادرة على تقييم مشاريع المرشحين بدقة وضمان عدالة العملية.