احتقان اجتماعي بسيدي عيسى بن سليمان بسبب مشروع محطة لتكسير الأحجار
تعرف جماعة سيدي عيسى بن سليمان، التابعة لإقليم قلعة السراغنة، حالة من التوتر والاحتقان، في ظل تصاعد احتجاجات عدد من السكان الرافضين لمشروع إحداث محطة لتكسير الأحجار بالقرب من مناطقهم السكنية وأراضيهم الفلاحية.
وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية تعبيراً عن مخاوف متزايدة لدى الساكنة من التداعيات البيئية والصحية المحتملة لهذا المشروع، خصوصاً ما يرتبط بانبعاث الغبار وارتفاع مستويات الضجيج، وهو ما قد يؤثر سلباً على جودة الهواء والمياه، ويهدد التوازن البيئي بالمنطقة.

كما عبّر المحتجون عن قلقهم من انعكاسات المشروع على النشاط الفلاحي، الذي يُعد المصدر الأساسي لعيش العديد من الأسر، محذرين من الأضرار التي قد تطال المحاصيل الزراعية والفرشة المائية.
وفي هذا السياق، وجّه السكان مطالبهم إلى الجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل، إما لوقف المشروع بشكل نهائي أو نقله إلى موقع بعيد عن التجمعات السكنية، مع التأكيد على أهمية احترام الضوابط البيئية وضمان حق المواطنين في العيش داخل بيئة سليمة وآمنة.