اهتزت مدينة القنيطرة، مساء الجمعة 4 أبريل 2026، على وقع حادث خطير استهدف رئيس النادي القنيطري، حكيم دومو، بعدما تعرضت سيارته الخاصة لعملية تخريب متعمد أمام منزله، في واقعة تحمل أبعادًا مقلقة تتجاوز مجرد الاحتقان الرياضي.
وحسب معطيات متطابقة، أقدم مجهولون على إلحاق خسائر مادية جسيمة بالمركبة، مع ترك عبارة تهديدية صريحة “نوبتك جايا”، ما يُفهم منه وجود نية استهداف مباشر للشخص المعني، خاصة في ظل حديث سابق عن توصله بتهديدات جدية في الأيام الأخيرة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت المصالح الأمنية إلى عين المكان، حيث باشرت إجراءات المعاينة وفتحت تحقيقًا تقنيًا شمل رفع البصمات وجمع الأدلة، وذلك في إطار تحريات تقودها الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد هوية المتورطين وكشف خلفيات هذا الفعل الإجرامي.
ويأتي هذا التطور في سياق أجواء مشحونة داخل محيط النادي القنيطري، نتيجة تراجع النتائج وتصاعد غضب فئة من الجماهير التي باتت تطالب بتغيير المكتب المسير. ورغم محاولة إدارة الفريق تهدئة الوضع عبر تغييرات تقنية خلال شهر مارس الماضي، إلا أن الاحتقان يبدو أنه خرج عن نطاقه الرياضي ليتحول إلى تهديدات وسلوكات خطيرة.
الحادث أعاد إلى الواجهة إشكالية الشغب الرياضي وحدود تأثيره، خاصة حين يتجاوز المدرجات ليطال السلامة الشخصية والممتلكات الخاصة، ما يطرح تساؤلات ملحة حول سبل تعزيز الحماية الأمنية للفاعلين الرياضيين، وضرورة التصدي بحزم لكل أشكال العنف المرتبطة بكرة القدم.
ومن المرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية عن خيوط هذه القضية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تدخل حازم يعيد فرض القانون ويمنع أي انزلاق محتمل نحو مزيد من التصعيد.