في عملية نوعية تعكس الجاهزية العالية لمصالح الأمن، تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن فاس، مساء الخميس 09 أبريل 2026، من إحباط محاولة لترويج كميات مهمة من المخدرات، وذلك اعتماداً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
ووفق معطيات متطابقة، فقد أسفرت هذه العملية عن توقيف شخصين كانا على متن سيارة خفيفة بالقرب من المحطة الطرقية باب بوجلود، في تدخل أمني استنفر مختلف المصالح المختصة، بالنظر إلى طبيعة الشحنة المحجوزة التي كانت قادمة من نواحي إقليم تاونات في اتجاه مدينة فاس.
ومكنت عملية التفتيش المنجزة بعناية من حجز أزيد من 35 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، فضلاً عن كمية من مخدر الكوكايين، كانت موجهة للترويج داخل المدينة.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى الاشتباه في ارتباط الموقوفين بشبكة إجرامية منظمة تنشط في الاتجار بالمخدرات، سواء التقليدية منها أو الصلبة، فيما اعتبر متتبعون أن توقيت العملية ومكانها يعكسان يقظة المصالح الأمنية في تتبع تحركات المهربين عبر المحاور الطرقية المؤدية إلى العاصمة العلمية.
وتطرح هذه العملية تساؤلات حول مدى امتداد هذه الشبكات الإجرامية، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، في وقت تواصل فيه عناصر الضابطة القضائية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة الجريمة المنظمة، وتعزيز الإحساس بالأمن، وحماية المواطنين من أخطار المخدرات.