مصرع شخصين في اصطدام مروع بين حافلة وسيارة خفيفة بطريق الرحامنة

اهتزت الطريق الوطنية الرابطة بين سيدي بوعثمان ونزالة لعظم، مساء الخميس 7 ماي 2026، على وقع حادثة سير خطيرة بعدما وقع اصطدام عنيف بين حافلة لنقل المسافرين وسيارة خفيفة من نوع “داسيا”، ما خلف خسائر بشرية وموجة من الحزن وسط مستعملي هذا المحور الطرقي.
وحسب المعطيات الأولية، فإن قوة الاصطدام كانت شديدة، إذ أسفرت عن وفاة شخصين بعين المكان في مشهد مأساوي استدعى تدخل مختلف المصالح المختصة بشكل عاجل، فيما تعرض مساعد سائق الحافلة لإصابات استدعت نقله نحو المستشفى الإقليمي بالرحامنة لتلقي العلاجات الضرورية.
كما تدخلت عناصر الوقاية المدنية لتقديم الإسعافات الأولية لعدد من ركاب الحافلة الذين تعرضوا لجروح وإصابات خفيفة جراء الحادث، في وقت شهد فيه مكان الواقعة حالة استنفار واسعة بحضور عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية وممثلي قطاع الصحة.
وعرف موقع الحادث حضور قائد سرية الدرك الملكي بالرحامنة وقائد مركز نزالة لعظم، إلى جانب السلطات الترابية ومندوب وزارة الصحة، حيث تم العمل على تأمين حركة المرور وتسهيل عمليات الإنقاذ ونقل المصابين في ظروف مستعجلة.
وقد تم نقل جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات بمدينة ابن جرير، بينما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن الأسباب الحقيقية والظروف المحيطة بهذه الحادثة الأليمة وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بها.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة إشكالية حوادث السير بالمحاور الوطنية، خاصة مع تزايد حوادث الاصطدام الخطيرة التي تحصد سنوياً أرواح العشرات، ما يطرح مجدداً ضرورة تعزيز شروط السلامة الطرقية واحترام قانون السير لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *