الجديد بريس
خيمت أجواء من الحزن والأسى على ساكنة حي عين هارون التابع لمقاطعة المرينيين بمدينة فاس، عقب وفاة طفل يبلغ من العمر 11 سنة في ظروف غامضة، وهي الواقعة التي استنفرت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، وفتحت بشأنها تحقيقات قضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فقد تم العثور على الطفل، المزداد بتاريخ 18 يونيو 2015، مفارقا للحياة فوق سطح منزل أسرته الكائن بتجزئة التضامن بحي عين هارون. وقد خلف الحادث صدمة كبيرة وسط أفراد أسرته وساكنة الحي، الذين عبروا عن حزنهم العميق إزاء هذه الفاجعة المؤلمة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية والتقنية، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية، حيث باشرت المعاينات الميدانية والإجراءات القانونية اللازمة، قبل نقل جثمان الطفل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس قصد إخضاعه للفحوصات الطبية المطلوبة.
وفي هذا السياق، أمرت النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق معمق للكشف عن جميع الملابسات المحيطة بالحادث وتحديد أسبابه الحقيقية، خاصة في ظل المعطيات الأولية التي تستوجب مزيدا من البحث والتحري. كما ينتظر أن تسهم نتائج التشريح الطبي والأبحاث الجارية في توضيح ظروف هذه الوفاة التي لا تزال تكتنفها العديد من التساؤلات.
وتبقى نتائج التحقيق القضائي الكفيلة بتحديد حقيقة ما جرى، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الرسمية خلال الأيام المقبلة.