أعلن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، سحب العبارة التي أثارت جدلا خلال كلمته بمدينة الصويرة، والمتعلقة باستعماله لفظ “قندوح”، مقدما اعتذاره عنها، مع التأكيد على أن ذلك لا يعني تراجعه عن باقي المضامين السياسية التي وردت في خطابه.
وأوضح ابن كيران، في بيان مقتضب صدر اليوم الخميس 9 يوليوز 2026، أنه يتمسك بجميع ما جاء في كلمته بالصويرة، باستثناء كلمة “قندوح”، التي قرر سحبها والاعتذار عنها، معتبرا أن اعتذاره يقتصر على هذا الوصف فقط.
وجاء هذا التوضيح بعد الجدل الواسع الذي أثارته تصريحات ابن كيران خلال لقاء حزبي بمدينة الصويرة، حيث استعمل هذا الوصف في معرض حديثه عن مستشاري الملك، أندري أزولاي وفؤاد علي الهمة، وهو ما خلف ردود فعل متباينة وانتقادات من قبل عدد من الفاعلين السياسيين والمتابعين، كما أثار نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
ورغم تراجعه عن هذه العبارة، شدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على أن مواقفه السياسية، كما عبر عنها في خطابه، ما تزال ثابتة ولم يطرأ عليها أي تغيير، موضحا أن الاعتذار يخص اللفظ الذي أثار موجة من الانتقادات، دون أن يشمل باقي مضامين الكلمة.