استهل المنتخب الفرنسي مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بانتصار مستحق على نظيره السنغالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي احتضنها ملعب ميتلايف بمدينة نيويورك الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات دور المجموعات.
وعرفت بداية المواجهة حذراً كبيراً من الجانبين، حيث ركز المنتخبان على تأمين المناطق الدفاعية والاعتماد على الانضباط التكتيكي في وسط الميدان، مع بعض المحاولات الهجومية التي لم تشكل خطورة حقيقية على المرميين.
وخلال الشوط الأول، تبادل اللاعبون الهجمات والفرص السانحة للتسجيل، سواء عبر التسديدات البعيدة أو الكرات العرضية والانطلاقات السريعة من الأطراف، غير أن غياب التركيز أمام المرمى وتألق الحارسين حالا دون ترجمة تلك المحاولات إلى أهداف، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي.

ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع إيقاع المباراة بشكل ملحوظ، حيث سعى كل منتخب إلى فك شفرة الدفاع المنافس. واستمر التألق اللافت للحارسين مايك ماينان وإدوارد ميندي اللذين تصديا لعدة فرص خطيرة، قبل أن ينجح النجم كيليان مبابي في منح التقدم للمنتخب الفرنسي عند الدقيقة 66.
بعد الهدف الأول، اندفع المنتخب السنغالي نحو الهجوم بحثاً عن تعديل النتيجة، لكن المنتخب الفرنسي استغل المساحات التي خلفها منافسه ونجح في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 82 بواسطة برادلي باركولا، ما صعّب من مهمة “أسود التيرانغا”.
وفي الوقت بدل الضائع، تمكن إبراهيم مبايي من تقليص الفارق لصالح السنغال، ليعيد الأمل لمنتخبه في الدقائق الأخيرة، غير أن كيليان مبابي قضى على كل الآمال سريعاً بتسجيله الهدف الثالث لفرنسا، مؤكداً تفوق “الديوك” وحاسماً المواجهة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وبهذا الفوز، يوجه المنتخب الفرنسي رسالة قوية إلى منافسيه منذ الجولة الأولى، مؤكداً عزمه على الذهاب بعيداً في البطولة، بينما سيكون المنتخب السنغالي مطالباً بتدارك الموقف في المباريات المقبلة للحفاظ على حظوظه في التأهل إلى الدور القادم.
