بدر شاشا
في ظل التحولات الكبرى في قطاع النقل والمواصلات، برزت تطبيقات النقل الذكية كحلول حديثة تلبي احتياجات الزبائن بطرق أكثر سهولة وراحة. إلا أن هذا التغيير لم يلقَ قبولاً من جميع الأطراف، وخصوصاً بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة. واحدة من أبرز المشكلات التي يواجهها سائقو التطبيقات هي تعرّضهم لممارسات عدائية من قبل بعض سائقي سيارات الأجرة الذين يلجؤون لحيل خادعة للإيقاع بهم.
آلية الحيلة :
طلب رحلة وهمية: يقوم سائق سيارة الأجرة باستخدام حساب على تطبيق النقل لتقديم نفسه كزبون، ويطلب رحلة لوجهة معينة.
الإيقاع بالسائق: عند وصول سائق التطبيق إلى الموقع المحدد، يجد مجموعة من سائقي سيارات الأجرة بانتظاره، وغالباً ما يتعاملون معه بأسلوب عدائي.
التهديد والتخريب: في بعض الحالات، قد يتعرض سائق التطبيق للتهديد اللفظي، أو حتى لمحاولات تخريب سيارته لمنعه من تقديم الخدمة.
دوافع هذه التصرفات
. المنافسة الاقتصادية: يرى بعض سائقي سيارات الأجرة أن تطبيقات النقل تستحوذ على شريحة كبيرة من الزبائن، مما يؤثر على دخلهم.
. الخوف من التغيير: يعتبر بعضهم التكنولوجيا تهديداً لوسائل العمل التقليدية التي اعتادوا عليها.
. غياب التنظيم القانوني: في بعض المناطق، لا تزال العلاقة بين الطرفين غير منظمة بشكل واضح، ما يفتح الباب أمام النزاعات.
الأثر السلبي لهذه الممارسات
الإضرار بمصادر رزق الآخرين: هذه التصرفات تحرم سائقي التطبيقات من العمل بحرية.
خلق بيئة عدائية: تؤدي هذه الحوادث إلى تدهور العلاقة بين الطرفين، وتؤثر سلباً على الزبائن الذين يعانون من نقص الخيارات الآمنة.تعريض المذنبين للمساءلة القانونية: يمكن أن تترتب على هذه الأفعال عواقب قانونية، مثل الغرامات أو السجن، إذا ثبت التعدي أو التخريب.