متابعة : خديجة المربوح
كشف لحسن السعدي كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، خلال زيارته لمدينة فاس وتواصله المباشر مع الصناع التقليديين بمختلف فئاتهم أن قطاع الصناعة التقليدية يلعب العديد من الأدوار الهامة من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي للبلاد ، مشيرا الى أن كتابة الدولة جاهزة للوقوف الى جانيب الصناع التقليديين .
موضحا أن فاس تمتاز بنخبة هامة من الحرفيين ، فاس رمز للكفاح الوطني من أجل الاستقلال الذي ساهم في بنائه الحرفيون كافة ، فالحرفيون والحرفيات لازالو يقاومون و يؤدون نفس الدور الوطني الذي اداه رجال المقاومة وابناء الوطن بمختلف الجهات ، فاليوم نحارب المنافسة ونحارب المهن المهددة بالانقراض . وبما أن فاس أعطت الكثير للتاريخ والحضارة ، فالصانع التقليدي بها يستحق التقدير فهو يعمل من اجل الحفاض على الهوية والثراث رغم الصعوبات مشيرا الى دورهم الهام في بناء التاريخ والحضارة ، أما المقلدون والحاقدون الحاسدون لامكان لهم أمام عبقرية الصانع المغربي ، فالزليج والقفطان مغربي وسيبقى مغربي ، وأوضح في حديثه أن الحكومة واعية بالاكراهات التي يعاني منها الصناع وأن الحكومة عازمة على رفع كل التحديات حتى يبقى قطاع الصناعة التقليدية في القمة .

وأضاف أن القطاع يتوفرعلى شبكة واسعة من المؤسسات التي توفر تكوينا أوليا للشباب، من أجل تعزيز قدرات الصناع التقليديين، والمحافظة على استدامة هذه الحرف على مر الأجيال ، والدليل على ذلك ما تتوفر عليه فاس من فضاءات في صناعات حرفية نادرة جدا ، ومنها منطقة عين نقبي التي هي منطقة تحتضن مشاريع نمودجية حيث مراكز التسويق للمنتوجات النحاسية كأول مركز للتسويق الرقمي
والذي سيلعب دورا كبيرا حيث ستكون فاس أول مدينة في هذا المشروع النمودجي أول مشروع نمودجي لتسويق منتوجات التعاونيا والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، دون ان ننسى الحاضنة الكبرى للاقتصاد الاجتماعي والتضامني ببنسودة ، إضافة الى المركب الذي نتواجد به والدي يحمل عدة دلالت من خلال ما يتضمنه من ابداعات للصانع التقليدي الفاسي .
كذلك الفنادق التي تتوفر عليها المدينة العتيقة التي سيتم فتح اغلبها والتي ستتعمل على اعداد عدة ورشات تعمل على بلورة مايقوم به الصانع التقليدي من ابداعات فنية والتي ستشهد زيارات السياح من مختلف الأقطاب خصوصا ونحن مقبلون على تظاهرات كبرى ببلادنا
وسجل السيد الوزير أن كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية تولي أهمية كبيرة لورش المواد الأولية، وأوضح أنه سيتم السير وفق منهج متكامل ومندمج من أجل إيجاد حلول ناجعة للإشكاليات المرتبطة بكل مادة. كما أشار إلى إحداث مجموعة من النقاط لبيع المواد الأولية مع تشجيع الصناع على التكتل في إطار جمعيات وتعاونيات تعني باقتناء المواد الأولية بأثمنة مناسبة .
واختتم اللقاء بتوقيع شراكات وتوزيع شواهد وشارات خاصة بالزليج التقليدي المغربي وحرف أخرى .

.