الدخول إلى العالم الجديد من بوابة المسرح الجديد ــ 68 فاتحة الكلام

الدكتور :عبد الكريم بالرشيد

انا الآن نظريا في عطلة، وحتى اشعار اخر، ومن حقي، نظريا دائما، ومثل شهرزاد التي أدركها الصباح، وسكتت عن الكلام المباح، ان ألوذ بالصمت الناطق، ولكن يبقى السؤال الحارق الذي يحرقني ويحاصرني من كل الجهات، والذي هو: ومتى كان من حقي، انا الكاتب المفكر ، ان اترك القراءة والكتابة، بحجة العطلة، وان أتفرغ فقط للكسل المريح، وان اتغيب عن الحضور في المواعيد التاريخية،
وقبل ان اكون مفكرا يفكر، وقبل ان اكون كاتبا يكتب، فانا انسان حي اولا، وانا موطن مدني ثانيا، ومن حقي ان أعيش الحياة واكتب، وان أحيا مسرحية الحياة، وانا افكر في معنى هذه الحياة، والتي تظل اكبر وأخطر لغز في الوجود وفي التاريخ، ومن واجبي انا الموجود ان اعرف من اين اتيت إلى الوجود، وأن اعود الى الأرض التي انبتتني تربتها، وان اعود الى نفسي من نفس الطريق التي اوصلتنب إلى مدينة فاس ثم إلى مدينة الخميسات ثم إلى مدينة الدار البيضاء، لقد رايت انه من حقي ان استمتع بخضرة الأرض في مدينتي أبركان وبزرقة الماء والسماء في مدينة السعيدية، ولعل أجمل شيء هو ان تجمع بين الحسنيين، وان تربح راحة البدن مع راحة النفس مع راحة الروح، وفي المقابل، فإن اسوا كل شيء ان يكون للعطلة معنى العطالة، وان يكون لهروب الكاتب المحارب معنى الخيانة، ومتى كان من حق الجندي الكاتب ان لا يكتب؟ وان يلقي سلاحه، وان يهىب من معركة الوجود، ولقد جربت ان استريح ولكنني فشلت، وما اجمل ان تفشل في ما لا ينفعك ولا يضرك في شيء، وان تكون رابحا في خسارتك التي لا يمكن ان تاخذ منها الأهواء والفراغ
لقد اخذت الطريق إلى فاس صبيحة يوم الخميس بصحبة اخي نور الدين برشيد، و مررنا من بمدينة الخميسات، وقضينا ساعة مع صديق ولدي فراس معتد الوالي في مقهاه الجديد، و اخذنا صورا تذكارية معه، ثم واصلنا الطريق الى مدينة فاس، وقضينا الليلة عند ابنتي نادية وزوجها انس لحلو، وصباح يوم الغد اخذنا الطريق نحو مدينة وجدة، ومنها عبرنا إلى مدينة السعيدية, وانتقلنا إلى المركب السياحي سوجاتور, واسترحنا ساعتين ثم اخذنا الطريق الى ابركان، مسقط الراس و.مسقط الروح،
بعدها التقينا بصديق الطفولة الحاج المكي البكاوي في مقهى الجزيرة وجددنا له واجب العزاء في رحبل زوجته المشمولة برحمة الله الحاجة التركية، و الحت ابنته الهام بكاوي ان نزورها في بيتها، ثم عدنا الى نفس المقهى لنلقى الأستاد بنعيسى زينبي، الناشر و صاحب مطابع تريفة والمثقف وصديق كل المثقفين و راعي الفن والفنانين في مدينة ابركان وما جاورها
وتعجبت لحالي في هذا اليوم الاستثنائي، والذي لم يكن يشبه سائر الأيام الاخرى، وكيف انني لم اتعب، وكيف انني عشت كل هذه الحالات والمقامات في يوم واحد، وكان اول شيئ فعلنا هو اننا دخلنا إلى مقبرة سيدي امحمد ابركان، و زرنا قبر الوالد، الشريف الحاج المصطفى برشيد، الموحد قبره بجانب نخلة قريبة من ضريح من تحمل هذه المدينة نصف نصفه، والذي هو ابركان
وانا الآن، ومعي اخي نور الدين في مدينة تافوغالت، في أعالي جبال بني يزناسن، تحيط بنا الغابات ووالفراغات التي تبهج الروح و تسحر العين، وقبلها كنا في ورطاس، في طريقنا الى ضىريح جدنا سيدي علي البكاي، ولقد استعنا في جولتنا ب gps واكتڜفنا ان مدينة ابركان قد اتسعت بشكل رهيب، وانها ام تعد كما كانت منذ اكثر من ستين عاما
في الاسبوع الماضي كنت في مدينة الجديدة، كان لذلك البوم عنوان عريض هو ( الاحتفالية والمسرح المدرسي) ولقد عشت ساعات من المتعة الفكرية والجمالية مع التلاميذ و الاساتذة و استمتعت بعرض مسرحي فيه جماليات الأفكار و جماليات الأرواح، وفي ذلك اليوم رايت الناس، و رايت الأشياء باكثر من عين واحدة
وقد كان في نيتي ان اواصل الكتابة عن المسرح الاحتفالي والمدرسة، اي عن الموضوع الذي الذي وهبناه، نحن الاحتفالببن، نصف قرن، والذي يدخل عمره الجديد مع الباحثين والدارسين و المبدعين الاحتفاليين الجدد، والذين يتمثلون في المسرحي عبد الكبير ديكار وفي الدكتور محمد عبد الفتاح وفي الدكتور رشيد بلفقيه، إلى جانب عميد الكتابة الفكرية و الابداعية الاحتفالية الدكتور محمد الوادي، وذلك إلى جانب المسرحي والمثقف الموسوعي الأستاذ محمد بلهادف، وقبل وبعد كل هؤلاء كان عناك المدهش جناح التامي صاحب الكرامات المسرحية المدهشة، وذلك اليوم الاستثائي هو الذي اوحى لي بالأفكار التالية

كانت الدهشة أولا، ثم كان المسرح المدهش

ان الدخول الى العوالم الجديدة، بلا دهشة صادقة لا معنى له، هكذا يقول الاحتفالي دائما، ولا شيء اجمل واكمل ولا انبل من الدخول إلى هذه العوالم السحرية و المدهشة من بوابات المسرح المدهش، ومن دخل البيت المسرحي، صادقا مصدقا، فإنه لا خوف عليه، وفي هذا البيت المسرحي تحضر كل العلوم وكل الفنون وكل الافكار وكل الصناعات وكل الإبداعات وكل المخترعات وكل المكتشفات الإنسانية، و يخطئ كل من يعطي لهذه الفنون عددا محددا، ويقول هي سبعة او هي ثمانية، و بخطئ كل من يرتبها ترتيبا عبثيا ويقول، هذا الفن هو الفن الأول وذاك الفن الآخر هو الفن الرابع او السابع او التاسع وفي احتفالية ( عيشة قنديشة، الجنية التي أرادت أن تصبح إنسية) تقول هذه الجنية:
( إنني أحب كل الفنون، لأنها صناعة الجن، نعم أحبها كلها، وأجمل كل الفنون عندي فن العيش، وفي مدرسة الحياة درست علوم الحياة، وفي مدرسة الطبيعة تعلمت علوم الأرض والسماء وما بينهما، وأنا في الفن والعلم لست عنصرية، ولا أقول هذا الفن أحسن من ذاك، ولا أقول هذا العلم أفضل من غيره)
ان الذين رتبوا الإنسان، بوعي عنصري، و جعلوه درجات بعد درجات، وقالوا هذا بدائي وهذا نهائي، هم أنفسهم الذين رتبوا هذا العالم، و وجدوا فيه العالم الأول والعالم الثاني والعالم الثالث، إلى جانب تلك العالم الاخرى، والتي لم يلحقها الترتيب
وهذه الاحتفالية، وكما قد لا يعرف الكثير من النقاد المغاربة والعرب، هو انها ليست طريقا من الطرق، ولكنها ملتقى كل الطرق، والتي قد تاتي من كل الجهات، والتي تذهب إلى كل الجهات، ولقد انطلقت في فكرها وعلمها وفنها مما يمكن ان يجمعنا، ومما يمكن ان يوحدنا، والذي هو إنسانيتنا، وهو مدنيتنا وهو تمددننا، وهو وعينا پأن مسرح الوجود پجمعنا، رغم كل الاختلافات الشكلية التي تتمثل في الشكل او في اللون او في اللغة أو في الذوق، ولعل هذا هو ما جعل الاحتفالية تنحاز اكثر الى الفكر وإلى العلم وإلى الفن، وان تبتعد عن الأيديولوجيا، والتي تفرق، ولهذا فقد ابتعدت عن المذهبية وعن الحزبية وعن العشائرية وعن الفئئوية الضيقة
ونعرف ان كل دخول إلى .. يحتاج الى خروج من.. وفي عملية هذا الدخول الذي يسببه الخروج توجد الإرادة الحرة، ويوجد فعل التحرر، ولعل هذا هو ما يجعل الاحتفالية مسكونة وزمؤثثة بكثير من الحرية و بكثير من الجرأة وربكثير من المخاطرة، في مجال العلم وفي فضاء الفن وفي دنيا الفكر ، وفي كل دروب الحياة
وان كل من لم يخرج من بيت المسرح التقليدي، والذي هو بيت حديدي، لا يمكن ان يبني مثلنا بيته الحقيقي، وان يكون بيتا مسرحيا جديدا، تتوفر فيه كل مستلزمات الحياة وكل شروط الإبداع الحقيقي
ولعل اغرب كل الغرائب، هو اننا قد وجدنا من يبحث عن مسرح يسميه المسرح الإسلامي، مع انهم يؤمنون بأن القيم الإسلامية هي قيم انسانية وكونية، بمعنى ان كل مسارح العالم الحقيقية فيها شيء من الإسلام، او ينبغي ان تكون كذلك، اي ان يكون فيها جدل بالتي هي احسن، وان يكون بها اختلاف فيه رحمة، وان يكون بها جمال وكمال، وان يكون بها عقل و عقلانبة
وما يميز هذه الاحتفالية هو انها قد ناضلت بغير سلاح، وفي كل الجبهات، ولم يكن معها الا ايمانها بانسانية الإنسان وبحيوية الحياة وبمدنية المدينة، ولم يكن معها الا قناعاتها الفكرية، ولم تكن في اي يوم من الأيام تحت اية مظلة من المظلات، سواء كانت عقائدية او حزبية أو سلطوية معينة

ة الأسئلة الفكرية التي اسست مسرحا

ولعل أهم وأخطر ما يميز هذا الاحتفالي الإنسان، في هذه الاحتفالية الحية والمدنية، هو أنه مقتنع تمام الاقتناع، بأنه لا يمكن تأسيس مسرح عربي جديد ومتجدد، إلا في عالم جديد ومتجدد، وان يتم كل ذلك بوعي احتفالي جديد ومتجدد، وبرؤية إنسانية ومدنية مجددة، ولقد أكد هذا الاحتفالي دائما على أن الأمر أكبر وأخطر من مجرد تقنيات وآليات ومنهجيات وتسميات ومحسنات بلاغية معينة، لأن ما يهمه اساسا هو روح المسرح قبل شكلياته، وهو في هذا ينطلق من قناعته المبدئية بأنه لا يمكن تحرير هذا المسرح إلا بالأرواح الإنسانية الحرة وبالإرادات الحرة وبالأفكار الحرة وبالتصورات الحرة وبالاختيارات الحرة وبالتجارب الحية و الحرة، وأن يتم كل ذلك في فضاء العالم الآخر، وبالممكن الوجود، والذي بحثت وتبحث عنه الاحتفالية دائما، ويبحث عنه الاحتفاليون، وقد لا يكون لهذا العالم وجود مادي ملموس في الواقع وفي الوقائع، ولكنه موجود في أرواح الاحتفاليين، وموجود في الفكر الاحتفالي، وموجود في أحلام الاحتفاليين، وذلك هو الأهم لديهم، وهو موجود في الفن الاحتفالي أيضا، وفي الأدب الاحتفالي، وموجود في الصناعات الاحتفالية، وفي الاختيارات الاحتفالية وفي المواقف الاحتفالية، وفي الأخلاق الاحتفالية، وفي هذا المعنى يقول الاحتفالي
( نحن في حاجة أكيدة إلى عالم آخر جديد، قبل أن نكون بحاجة إلى مجرد مسرح عربي بمواصفات تقنية مختلفة، فالأمر أكبر وأخطر من أن يكون مجرد بحث عن جنس أدبي أو فني مغاير، أو عن صيغة مسرحية جديدة، وذلك لأنه لا يمكن تطوير الأدب والفن والصناعة المسرحية في انفصال تام عن مصادرها وعن مراجعها وعن بيئتها وعن جغرافيتها وعن مناخها الثقافي والحضاري العام، وبعيدا أيضا عن سياقاتها الموضوعية، وذلك لأن الأساس هو إيجاد الأصل قبل إيجاد الصورة، والأصل هو المجتمع المغربي والعربي بكل تأكيد، وتاسيس المجتمع الآخر الممكن والمحتمل الوجود تحديدا، وليس هو هذا المجتمع الكائن والمستكين، والذي يحتاج اليوم إلى ثورة ثقافية حقيقية، ثورة تعيد ترتيب الأشياء والمفاهيم والأوليات والمؤسسات، وتعيد إنتاج نظام ثقافي وإبداعي جديد) هكذا تحدث الاحتفالي في كتابه ( الاحتفالية مواقف ومواقف مضادة ) الكتاب الثاني
وتؤكد الاحتفالية، في فعلها المسرحي هذا على الرؤية و الرؤيا وعلى التجربة والتجريب، وعلى التاسيس والتحديث، ولقد اكدت دائما على الحقيقة الأساسية التالية، وهي أن أهم وأخطر ما ينقص المسرح العربي اليوم هو السؤال، أو هو ثقافة السؤال، وبالنسبة إليها، فنحن في هذا المسرح المغربي والعربي لا نمارس إلا المهنة الخام، بدون وعي فكري، وبدون منهج علمي، و نمارس هذا المسرح وهو في درجة المهنة، بآليات وبتقنيات وبمنهجيات قديمة جدا، أكثر مما نعيش الفن الحقيقي الجديد والمتجدد، وذلك في تعدد هذا المسرح وفي تنوعه وفي غنى عناصره ومكوناته ومضامينه وحساسياته، ونمارس هذا الفعل الآلي والبراني من غير أن نتساءل:
ــ ما الفن أولا؟
ــ وما الجمال الذي هو روح الفن ثانيا؟
ـ وما الإبداع الذي تثمره شجرة الفنون ثالثا؟
ــ وما الواقع، بكل امتداداته ووقائعه رابعا؟
ــ وما التاريخ الذي يفعل في الفنون والعلوم و تتفاعل داخله خامسا؟
ــ وما الإنسان الذي يحيا بالفن، و يحيا بداخله الفن سادسا؟
ــ وما هذا المجتمع الذي بجمعنا، وما حدوده المادية والرمزية سابعا؟
ــ وما الوجود وما معناه ثامنا؟

اسسنا مسرحا احتفاليا فسميناه المسرح الاحتفالي

وفي الإنتاج المسرحي، سواء اكان تأليفا او كان إخراجا أو كان تمثيلا، ينسى المسرحيون عادة أن يؤسسوا المهم، أو الأهم، والذي هو المسرح أولا، وترى الاحتفالية أن أعظم الإبداعات الأدبية والفنية والفكرية في العالم قد تولدت عن أسئلة حقيقية، وتولدت عن أسئلة عظيمة أيضا، وعليه، فإنه لا وجود للفن الحقيقي، إلا من خلال الحس السليم، ومن خلال الوجدان الصاحي والواعي، ومن خلال الذوق الفني الجميل، ومن خلال الرؤية النقدية السليمة للعالم، ويصعب اليوم أن نبدع فنا خالدا من غير أن يكون لنا حلم جماعي كبير نحلمه، وأن يكون لنا مشروع فكري وجمالي نبنيه ونؤسسه، ومن غير أن نكتوي، نفسيا ووجدانيا وروحيا، بحرقة هذا الفن الحارق، ومن غير أن نكتوي بعشقه وبغرامه وبأسئلته ومسائله، أيضا، وأسوأ شيء بالنسبة للاحتفالية هو أن نصنع الفرجة البصرية الخام وحدها، وأن نقول هذا هو المسرح، وما هو بمسرح، وأن نصنع هذه الفرجة، وأن نركبها، وأن نمارس التنشيط بالفرجة ونقول هذا هو المسرح، وما هو بمسرح
في البدء إذن ينبغي أن يكون السؤال، وبغير سؤال فكري وجمالي حقيقي، فإن ما نقدمه لا يمكن أن يكون مسرحا حقيقيا أبدا، وغياب هذا السؤال هو الذي يجعلنا نركب المسرحيات بعد المسرحيات، وذلك وفق الموديل المسرحي الجاهز، من غير أن نفكر في الشجرة الفكرية والجمالية الكبرى، والتي يمكن أن تنتمي إليها هذه المسرحيات، وبغير أن يكون لهذه المسرحيات شجرة أنساب حقيقية، ترجع إليها فكريا وجماليا وأخلاقيا، فإنها لن تكون إلا مسرحيات لقيطة بكل تأكيد، مسرحيات مجهولة الأب و مجهولة الأم، ولهذا فقد كان ضروريا أن تبدأ الاحتفالية رحلة البحث عن المسرح الممكن، من خلال الانطلاق من درجة السؤال العلمي والفكري والفقهي، وأن تبدأ فعل التأسيس المسرحي انطلاقا من الحفر في الأرض، أي في رضنا وفي تربتنا نحن الآن ـ هنا، وليس في الفراغ الذي ليس له مكان ولا زمان
وفي مستهل (البيان الرابع لجماعة المسرح الاحتفالي) نقرا ما يلي
( مرة أخرى نعاود الظهور، ليس عشقا في الظهور، ولكن لأن الاحتفالية ذات تحيا وتعيش، و لأنها كذلك، فهي تنمو باستمرار، فتزداد طولا و عرضا و عمقا، وياتي هذا البيان، بعد كل تلك البيانات، ليرصد عملية النمو هذه، وليرسم بالكلمات خطها البياني الصاعد إلى الأعلى والضارب بعيدا بعيدا في العمق
ياتي البيان في مارس من كل عام، ليكون احتفالا يتجدد مع دورة الحياة والطبيعة. انه بعث بعد موت او شبه موت، فهو لا يغيب إلا ليحضر، ولا يبتعد إلا ليقترب، ولا ينتهي إلا ليبتدئ، وهو في بداياته الجديدة هذه يكتسب ابعاد وافاق جديدة إضافية، فالاحتفالية لا تغيب لأنها نحن ـ مبدعين و إبداعات و سلوكا يوميا)
وما دمنا نحن هنا، فإن احتفاليتنا ستبقى معنا، لأنها عنواننا في الوجود، والذي اذا ابصرته ابصرتنا، وإذا عرفته عرفتنا، وقد نغيب نحن،، ولكن هذا العنوان ابدي وسرمدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *