إدانة “مولينيكس” ووالدة آدم بنشقرون بست سنوات حبسا نافذا وإغلاق حساباتهما لعشر سنوات

محمد جمال نخيلة 

أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في ساعات متأخرة من مساء الثلاثاء، الستار على قضية التيكتوكر المعروف بـ“مولينيكس” ووالدة الشاب آدم بنشقرون، بعد إصدار حكم يقضي بسجنهما ست سنوات نافذة لكل واحد منهما، إلى جانب غرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم، وتعويض مدني لفائدة الضحية “آدم” حُدد في عشرة ملايين سنتيم.

وقضت المحكمة كذلك بإغلاق حسابات المعنيين بالأمر على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل نهائي، مع منعهما من ممارسة أي نشاط رقمي لمدة عشر سنوات.

وجاء هذا الحكم عقب جلسة مطولة انطلقت مساء الثلاثاء واستمرت إلى غاية الساعات الأولى من صباح الأربعاء، حيث استمعت هيئة المحكمة إلى مختلف الدفوعات والتصريحات التي كشفت معطيات مثيرة حول تفاصيل القضية.

وفي هذا السياق، صرّح “آدم” أن أول تعارف له مع المتهم جرى بمدينة مراكش داخل ملهى ليلي، برفقة شخص يُدعى “فاضل”، قبل أن تتطور العلاقة خلال فترة قصيرة قضاها رفقة مجموعة من الأشخاص داخل منتجع سياحي. وأوضح أنه تم إدخاله إلى المنتجع بشكل سري داخل صندوق سيارة بسبب كونه قاصرا، مشيرا إلى أنه عاش هناك أجواء سهرات تضمنت استهلاك الكحول وممارسات غير أخلاقية.

كما أكد أنه تعرض لسلوكيات غير لائقة من أحد الحاضرين أثناء فقدانه للوعي، في حين نفى “مولينيكس” علمه بسن الضحية، معتبرا أنه كان يعتقد أنه راشد منذ أول لقاء جمعهما.

من جهتها، أوضحت والدة آدم أنها لم تكن على دراية بمصدر الأموال التي كان يوفرها ابنها للأسرة، مرجحة أن تكون مرتبطة بنشاطه على منصة “تيك توك”، قبل أن تتهمه لاحقا بالإساءة إليها واستغلالها، مع نفي علمها بأي أنشطة غير أخلاقية.

ويُشار إلى أن المحكمة قررت إسقاط تهمة الاتجار في البشر، مع الإبقاء على متابعتهما بتهم أخرى تتعلق بالاستغلال الجنسي لقاصر، خاصة عبر محتويات رقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تهم نشر مواد إباحية تخص قاصرا، واستغلاله في مضامين ذات طابع جنسي، والإخلال العلني بالحياء، فضلا عن المساس بالحياة الخاصة لقاصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *