علي لقصب.. شاب يدخل سباق فاس الجنوبية بخطاب الالتزام وخدمة المواطنين

محمد جمال نخيلة

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، تتجه الأنظار نحو فاس الجنوبية التي تعرف منافسة سياسية مرتقبة، في ظل دخول وجوه جديدة إلى السباق الانتخابي، من بينها الشاب علي لقصب، الذي اختار خوض هذه المحطة وكيلاً للائحة حزب التقدم والاشتراكية.
علي لقصب يقدم نفسه في هذه الاستحقاقات من خلال خطاب يقوم على القرب من المواطنين، والالتزام بقضايا الأحياء والشباب، مؤكداً أن السياسة، في نظره، ليست مجرد تنافس على المقاعد، وإنما مسؤولية والتزام بخدمة الناس والدفاع عن انتظاراتهم.
وفي إعلان انطلاق حملته الانتخابية، اختار لقصب توجيه رسالة مباشرة إلى ساكنة فاس الجنوبية، مؤكداً دخوله هذه المحطة بثقة في المواطنين وبقناعة أن المرحلة تتطلب خطاباً واقعياً بعيداً عن الوعود غير القابلة للتحقيق.
ويضع المرشح ضمن أولوياته قضايا التنمية والكرامة والعدالة المجالية، إلى جانب ملف الشباب وما يرتبط به من شغل وأمل وآفاق مستقبلية، معتبراً أن أحياء فاس الجنوبية في حاجة إلى صوت قوي وقريب من المواطنين، قادر على نقل انشغالاتهم والدفاع عنها داخل المؤسسات.
ويحاول علي لقصب، من خلال هذا الخطاب، تقديم صورة المرشح الشاب الذي يريد خوض المنافسة بمنطق جديد، يقوم على التواصل المباشر مع الساكنة وعلى طلب الثقة من خلال المواقف والعمل، وليس عبر تقديم وعود انتخابية فضفاضة.
وقال لقصب في رسالته الانتخابية: “لن نبيع الأوهام… سنخاطبكم بالمعقول، ونطلب ثقتكم بالفعل والمواقف”، وهي رسالة تختصر الرهان الذي يضعه أمام الناخبين في هذه المحطة.
ويبقى الرهان الحقيقي أمام الشاب علي لقصب وحزبه هو تحويل هذا الخطاب إلى برنامج انتخابي واضح يستجيب للانتظارات اليومية لساكنة فاس الجنوبية، ويقنع الناخب بأن حضور الشباب في المشهد السياسي يمكن أن يشكل إضافة حقيقية في تدبير الشأن العام والدفاع عن قضايا المواطنين.
وبين الخطاب السياسي وصندوق الاقتراع، ستكشف الأيام المقبلة مدى قدرة هذا الوجه الشاب على استقطاب الناخبين وبناء الثقة داخل دائرة انتخابية تعرف تنافساً قوياً، خصوصاً مع اقتراب موعد الأربعاء 23 شتنبر 2026.
فاس الجنوبية على موعد مع منافسة انتخابية جديدة، وعلي لقصب يدخلها حاملاً شعار القرب من الناس، الواقعية في الخطاب، وربط المسؤولية السياسية بخدمة المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *