تعرب النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن تضامنها الكامل مع الزميل الصحفي التونسي محمد اليوسفي، إثر قرار إيداعه السجن في ظروف تثير، وفق ما أفادت به هيئة دفاعه والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، مخاوف جدية بشأن احترام حقوق الدفاع والضمانات القانونية، فضلا عن تجاهل وضعه الصحي المتدهور.
وتستنكر النقابة بشدة أي مساس بحقوق الصحفيين أو استعمال الإجراءات القضائية بما يمس حريتهم أو يعيق أداءهم المهني، مؤكدة أن احترام حرية الصحافة وضمان المحاكمة العادلة وحقوق الدفاع، إلى جانب صون السلامة الجسدية والصحية للصحفيين، تشكل مبادئ أساسية لا يجوز التفريط فيها.
كما تعبر النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن مساندتها للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في جهودها من أجل الدفاع عن حرية الصحافة وحماية الصحفيين، وتدعو إلى مراجعة قرار إيداع محمد اليوسفي، وضمان حقه الكامل في الدفاع، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، والتحقيق في كل الخروقات التي قد تكون رافقت الإجراءات المتخذة في حقه.
وتجدد النقابة الوطنية للصحافة المغربية تضامنها مع كافة الصحفيين التونسيين الذين يتعرضون للمتابعة أو السجن بسبب ممارستهم لمهنتهم، وتؤكد أن حرية الصحافة تظل حقا أساسيا لا يستقيم البناء الديمقراطي دون حمايته وصونه.