اهتز محيط باب الجديد بمنطقة الرصيف التابعة لمقاطعة فاس المدينة، ليلة الجمعة 15 ماي 2026، على وقع حادثة سير مأساوية خلفت حالة من الحزن والاستنفار، بعدما انقلبت دراجة نارية كانت تقل ثلاثة أشخاص في ظروف ما تزال موضوع تحقيق من طرف المصالح المختصة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الحادث وقع بشكل مفاجئ، ما أدى إلى سقوط مستعملي الدراجة بقوة وإصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة، وسط صدمة المارة وساكنة المنطقة الذين سارعوا إلى إشعار مصالح الوقاية المدنية والسلطات الأمنية.
وفور توصلها بالإخبارية، انتقلت عناصر الإسعاف إلى عين المكان، حيث تم نقل المصابين بشكل مستعجل إلى المستشفى الجهوي الغساني بفاس لتلقي العلاجات الضرورية، غير أن أحد الضحايا، الذي كانت إصابته حرجة للغاية، لفظ أنفاسه الأخيرة مباشرة بعد وصوله إلى قسم المستعجلات، رغم محاولات الطاقم الطبي لإنقاذ حياته.
كما أكدت المصادر ذاتها أن الشخص الثاني يوجد تحت العناية الطبية المركزة بسبب خطورة الإصابات التي تعرض لها، في حين أصيب المرافق الثالث بجروح خفيفة استدعت إخضاعه للعلاج والمراقبة الطبية.
الحادث استنفر كذلك مختلف السلطات المحلية والأمنية التي حلت بمكان الواقعة من أجل تأمين محيط الحادث ومعاينة الأضرار، فيما باشرت المصالح الأمنية تحقيقاً لتحديد الأسباب الحقيقية والظروف المحيطة بانقلاب الدراجة النارية، خاصة في ظل تزايد حوادث السير المرتبطة بالدراجات النارية داخل المجال الحضري.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تعزيز ثقافة السلامة الطرقية واحترام قوانين السير، خصوصاً في صفوف مستعملي الدراجات النارية، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة التي تحصد أرواح شباب في مقتبل العمر.