العربي الطاهر.. رهان على حملة انتخابية نظيفة بإقليم مولاي يعقوب

محمد جمال نخيلة

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، تتجه أنظار ساكنة إقليم مولاي يعقوب إلى الأسماء التي اختارت خوض غمار المنافسة الانتخابية، وفي مقدمتها الأستاذ العربي الطاهر، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يدخل هذه المحطة الانتخابية بخطاب يقوم على المسؤولية والاحترام وخدمة الصالح العام.
العربي الطاهر يؤكد أن طموحه الأساسي هو أن يكون عند حسن ظن ساكنة إقليم مولاي يعقوب، وعند حسن ظن التنظيم السياسي الذي ينتمي إليه، معتبراً أن الترشح للانتخابات ليس مجرد بحث عن مقعد، وإنما مسؤولية والتزام تجاه المواطنين والوطن.
وفي رسالة تحمل دلالات واضحة، يشدد الطاهر على أنه سيقود حملته الانتخابية في إطار نظيف وأخلاقي، بعيداً عن الإساءة إلى المنافسين أو الانتقاص من أي مرشح، مؤكداً احترامه الكامل لجميع المتنافسين، باعتبار أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة شخصية.
ويعكس هذا التوجه رغبة في جعل التنافس الانتخابي بإقليم مولاي يعقوب قائماً على البرامج والأفكار والقدرة على التواصل مع المواطنين، بدل الدخول في صراعات جانبية أو حملات تستهدف الأشخاص.
ويضع العربي الطاهر خدمة الصالح العام في مقدمة أهدافه، في وقت ينتظر فيه المواطنون من ممثليهم الترافع الجاد عن قضايا الإقليم، والدفاع عن حاجيات ساكنته، والمساهمة في تحقيق تنمية تستجيب لتطلعات مختلف المناطق والفئات.
وبين رهانات الاستحقاق الانتخابي وتطلعات الساكنة، يبدو أن العربي الطاهر اختار أن يخوض معركته السياسية بمنطق مختلف، عنوانه “التنافس الشريف، احترام المنافس، وخدمة المواطن”، تاركاً الكلمة الأخيرة للناخبين الذين سيحددون من يستحق ثقتهم وتمثيلهم.
فالانتخابات، في نهاية المطاف، ليست فقط سباقاً نحو المقاعد، بل امتحان حقيقي للخطاب السياسي، ولقدرة المرشح على تحويل شعارات خدمة المواطن إلى التزام ومسؤولية وممارسة ميدانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *